أيمن سلامة: ياسر جلال غير جلده بفكرة لايت في "كلهم بيحبوا مودي"
كشف السيناريست أيمن سلامة، مؤلف مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، عن كواليس التحضير للعمل، مشيرا إلى أن المشروع جاء نتيجة صداقة ممتدة جمعته بالفنان ياسر جلال والمخرج أحمد شفيق منذ دراستهم في المعهد العالي للفنون المسرحية، وهو ما شجعهم على خوض تجربة فنية مشتركة تجمع هذا الثلاثي.
فكرة مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”
وأوضح أيمن سلامة، من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم” مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة الحياة، أن فكرة المسلسل لم تأتي بشكل عابر، بل كانت حصيلة جلسات نقاش مطولة سعت للبحث عن مشروع مختلف يخرج عن الإطار التقليدي، ويقدم معالجة درامية خفيفة تحمل في الوقت نفسه مضمون اجتماعي يعكس قضايا واقعية بأسلوب بسيط وجذاب.
ياسر جلال ورغبة كسر النمط
وأشار أيمن سلامة، إلى أن ياسر جلال كان يمتلك رغبة واضحة في تجديد أدواته الفنية والابتعاد عن القوالب المعتادة، مؤكدا أنه يحرص دائمًا على خوض تجارب متنوعة تثري مسيرته، ولا يفضل الاكتفاء بنمط واحد من الأدوار.
وأضاف أن هذا الشغف بالتغيير كان أحد الدوافع الرئيسية لاختيار فكرة “كلهم بيحبوا مودي”، التي تمزج بين الطابع اللايت والرسالة الاجتماعية.
وأوضح أيمن سلامة، أن شخصية العمل صممت بعناية لتتيح مساحة جديدة لياسر جلال يقدم من خلالها أداء مختلفا، يعكس قدرته على التنوع والتجديد، ويقربه من شرائح جديدة من الجمهور.
وأشاد أيمن سلامة مؤلف المسلسل، بحالة التنوع التي تشهدها الدراما المصرية في الوقت الراهن، معتبرًا أن الأعمال المقدمة تعبر عن ثراء المجتمع المصري وتنوعه الثقافي والبشري، كما تسهم في إبراز الكوادر الفنية القادرة على المنافسة عربيا، مؤكدا أن الدراما المصرية لعبت دورا محوري في انتشار اللهجة المصرية في مختلف أنحاء الوطن العربي.
الشركة المتحدة تدعم الإنتاج المتنوع
وأختتم أيمن سلامة حديثه، بالثناء على دور الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في تقديم أنماط درامية متعددة تلائم مختلف الأذواق، معربا عن أمله في زيادة حجم الإنتاج خلال الفترة المقبلة، بما يفتح المجال أمام أفكار أكثر ابتكارا وتجارب فنية جديدة تثري المشهد الدرامي.