زاهي حواس: أصعب حاجة في حياتي كانت الوزارة.. وحضرت أول اجتماع كاجوال!
كشف عالم الآثار الدكتور زاهي حواس، عن أن توليه منصب وزير الآثار كانت تجربة صعبة للغاية وغير مريحة بالنسبة له، مؤكدا أن أصعب قرار اتخذه في حياته كان قبول هذا المنصب.
وقال زاهي حواس، من خلال لقاء تلفزيوني مع برنامج “كلام الناس”، المذاع على قناة "إم بي سي مصر"، مساء الجمعة، إن البروتوكولات الرسمية والقيود المفروضة على الوزراء جعلت تجربة الوزارة غير مريحة بالنسبة له.
وأضاف زاهي حواس، أنه حاول كسر الروتين الرسمي في أول اجتماع له مع المجلس، حيث حضر الاجتماع بزي كاجوال وارتدى الجينز، معلقا: “ياريت كل الوزراء يعملوا كده”، ورغبته في جعل بيئة العمل أكثر مرونة وأقل رسمية.
البرتوكولات الرسمية تثقل كاهل الوزراء
وأشار الدكتور زاهي حواس، إلى أن البروتوكولات الرسمية، بما فيها الحراسة والقيود المفروضة على الوزراء، كانت من أصعب التحديات التي واجهها، خاصة أنه لم يكن معتادا على هذه الممارسات خلال مسيرته العلمية والعملية.
وأكد أنه شعر بانزعاج كبير من هذه القيود التي لم تتناسب مع طبيعة شخصيته المرحة والمبسطة.
من ملاعب كرة القدم إلى عالم الآثار
كشف حواس أيضا جانب من حياته الرياضية في شبابه، حيث كان لاعب كرة قدم موهوب وذاع صيته في مدينة دمياط بفضل مهاراته الرياضية.
لكن مسيرته الرياضية شهدت تحولا كبيرا في عام 1967، عندما أصيب بانسداد في شرايين رجله، ما أجبره على التوقف عن ممارسة كرة القدم بشكل مفاجئ.
وأوضح زاهي حواس، أن هذا الحدث كان نقطة تحول كبيرة في حياته، إذ دفعه لإعادة التفكير في مستقبله، مما فتح له الباب للعمل في مجال الآثار، الذي أصبح شغفه الأكبر وأدى إلى تحقيق إنجازات علمية وثقافية كبيرة في مصر وخارجها.
وأكد الدكتور زاهي حواس، أن الانتقال من حياة رياضية إلى عالم الآثار شكل تحدي كبيرا، لكنه وجد في هذا المجال ما يحقق له الرضا الشخصي والمهني، مشيرا إلى أن حبه للآثار كان الدافع الرئيسي لتخطي صعوبات الوزارة والتفرغ للعلم والعمل الثقافي، وهو المجال الذي يراه الأقرب إلى قلبه.