مروة صبري لـ"وشوشة": الإذاعة المصرية ستظل الصوت الصادق في زمن السوشيال ميديا

مروة صبري
مروة صبري

يحل اليوم العالمي للإذاعة في 13 فبراير من كل عام، احتفاءً بواحدة من أقدم وأهم وسائل الإعلام التي نجحت في أن تكون صوت الناس ومرآة المجتمع عبر عقود طويلة، ويُعد هذا اليوم مناسبة لتقدير الدور الحيوي الذي لعبته الإذاعة في نشر الثقافة والمعرفة وتشكيل الوعي.

 

وفي تصريح خاص لـ"وشوشة"، أوضحت الإعلامية مروة صبري أن الإذاعة ما زالت تنتظر بروقها وقيمتها الكبيرة لدى الجمهور، رغم أنها غامضة في وسائل الإعلام وانتشار منصات التواصل الاجتماعي.

وقالت مروة صبري إن “الصوت الصادق هو اللي بيوصل الناس بكل حب وبكل”، وأشار إلى أن الإذاعة تظل الوسيلة الوحيدة التي ما زالت تستطيع البقاء على تجاربها مع المستمعين دون أن تلتزم بضغوط السوشيال ميديا ​​أو إيقاعها الحقيقي.

وتابعت صبري إن من أكثر الأصوات التي أحبت الإذاعة بها وتأثرت بها هو صوت الإذاعية الكبيرة إيناس جوهر، التي وصفتها بأيقونة الإذاعة المصرية ورمز من رموز الميكروفون الهادئ الواثق

 

وفي وقت سابق، أكدت الإعلامية الكبيرة إيناس جوهر، رئيسة الإذاعة المصرية الأسبق، أن سر نجاح المذيع يكمن في صدقه وبساطته، مشيرة إلى أن الجمهور لا ينجذب للأداء المصطنع، بل يبحث عن الشخص الحقيقي خلف الميكروفون، وقالت: "لما المذيع يبقى على طبيعته، الناس هتصدقه وتحس إنه منهم، وهتاخد المعلومة منه كأنها طالعة من بيتهم".

 واستعادت جوهر خلال استضافتها عبر قناة "إكسترا نيوز"، ذكريات بداياتها في الإذاعة، ووصفتها بأنها كانت مليئة بالرهبة والانبهار أمام عمالقة الإعلام آنذاك، وأضافت: "كنا بنتعلم الوقفة والابتسامة والبصة، وكل تفصيلة كانت محسوبة، وكنا نقف ورا المذيعين وقت النشرات نشوفهم بيعملوا إيه، ونتعلم من صمتهم قبل كلامهم".

كما تحدثت جوهر عن كواليس تطوير أحد البرامج الشهيرة، قائلة: "برنامج تسالي ماكنش بتاعي، لكن لما جت فرصة تطويره، تعاونت مع الزميل فتحي الملا، وقررنا نكسره من القالب التقليدي ونقدمه بشكل درامي، وده كان تحول مهم خلى المستمع يعيش جو مختلف وممتع".

 

وعبرت عن حبها الكبير لأشعار صلاح جاهين، قائلة: "كل شعر صلاح جاهين فيه طعم العيد، تحس إنه بيكتب بروح العيد نفسه، ومينفعش نتكلم عن الفرح في الإذاعة من غير ما نذكره".

تم نسخ الرابط