لقاء الخميسي تكشف كواليس الصدمة: "الستر اتشال عن عيلتي في لحظة"

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

كسرت الفنانة لقاء الخميسي حالة الصمت التي أحاطت بالأزمة الأخيرة المرتبطة بزواج محمد عبد المنصف من إيمان الزيدي، متحدثة بصراحة عن تأثير الواقعة عليها وعلى أسرتها، ومشاعر الصدمة التي عاشتها فور إعلان الخبر.

 

وخلال ظهورها في برنامج “Mirror” أكدت الخميسي أن حياتها كانت تتسم بالهدوء والخصوصية بعيدًا عن الأضواء، مشيرة إلى أن أسرتها كانت تحرص دائمًا على الابتعاد عن الجدل، قبل أن تتفاجأ بإعلان الزواج بطريقة وصفتها بأنها كانت صادمة وغير متوقعة.

 صدمة مفاجئة وشعور بالألم

 

أوضحت الفنانة أنها لم تكن تتوقع ما حدث، مؤكدة أنها لم تكن ترى أو تسمع ما يشير إلى الأمر قبل وقوعه، لكنها فوجئت بما اعتبرته "صدمة مباشرة"، قائلة إن الموقف كان قاسيًا عليها نفسيًا، خاصة في ظل ظهوره بشكل علني ومفاجئ.

 

وأضافت أن ما حدث كشف تفاصيل حياتها الخاصة أمام الجميع، بعد سنوات من الحرص على إبقاء حياتها الأسرية بعيدة عن التداول الإعلامي، قائلة: "الستر اتشال في لحظة".

 

"حماية البيت مش ضعف".. رسالة عن الكرامة

 

وشددت لقاء الخميسي على أن تمسكها بأسرتها وأبنائها لا يعني التنازل عن كرامتها، مؤكدة أن الحفاظ على البيت والأبناء أولوية لا تتعارض مع احترام الذات، وأشارت إلى أن البعض قد يعتقد أن التماسك الأسري نوع من الضعف، لكنها ترى الأمر بصورة مختلفة، قائلة إن حماية مستقبل الأبناء مسؤولية تتطلب قوة وصبرًا.

 

وأكدت أن أي محاولات لإرباك حياتها أو التأثير على استقرار أسرتها لن تنجح، لأنها تضع مصلحة أولادها فوق أي اعتبار.

 

خصوصية الأسرة تحت ضغط العلن

 

واختتمت الخميسي حديثها بالتأكيد على أن أكثر ما آلمها لم يكن الحدث ذاته فقط، بل الطريقة التي خرج بها إلى العلن، معتبرة أن الخصوصية حق لكل أسرة، وأن التعامل مع الأزمات ينبغي أن يتم بعيدًا عن الضجيج.

 

وأوضحت أن التجربة كانت قاسية، لكنها في الوقت نفسه منحتها درسًا في الصبر والقوة، مؤكدة تمسكها بأسرتها وحرصها على تجاوز الأزمة بحكمة واتزان.

تم نسخ الرابط