شيماء سيف: "ياريت ما اتجوزنا.. الطلاق أصعب من الموت بكثير"

شيماء سيف
شيماء سيف

كشفت الفنانة شيماء سيف عن تفاصيل غير معلنة من حياتها الزوجية السابقة مع المنتج الفني محمد كاتر، وذلك خلال استضافتها في برنامج “الجديد فن” الذي يقدمه الإعلامي نيشان عبر قناة “الجديد”، حيث تحدثت للمرة الأولى بوضوح عن مشاعرها قبل وبعد الانفصال.

 

اعترافات صادمة عن الزواج والانفصال

 

وعبرت شيماء سيف عن حالة من الندم الإنساني المرتبط بتجربة الزواج، مؤكدة أنها كانت تتمنى لو لم تدخل هذه التجربة من الأساس، قائلة إنها تعلّقت بأمل العثور على شريك يعوضها عما مرت به سابقًا، إلا أن الظروف لم تكن مواتية لاستمرار العلاقة.

وأوضحت شيماء أنها لا تحمل أي مشاعر غضب أو لوم تجاه طليقها، بل أكدت أنه شخص جيد، ووصفته بأنه من أفضل الأشخاص الذين عرفتهم، مشيرة إلى أن فشل الزواج لم يكن نتيجة تقصير من طرف واحد، وإنما بسبب ظروف قاسية حالت دون استكمال العلاقة.

 

الحب لا يمنع الانفصال

 

وأشارت الفنانة شيماء سيف إلى فكرة مهمة، وهي أن الانفصال لا يعني بالضرورة غياب الحب، مؤكدة أن كثيرًا من الأزواج قد يقررون الانفصال رغم وجود مشاعر حقيقية بينهم، لكن عدم التوافق والضغوط الحياتية قد تفرض واقعًا مختلفًا.

 

وأضافت أن الناس في كثير من الأحيان تصدر أحكامًا قاسية دون معرفة التفاصيل، لافتة إلى أن المقارنات التي طالتها بعد الانفصال كانت مؤلمة نفسيًا، خاصة تشبيه علاقتها بعلاقات فنية أخرى مرت بتجارب انفصال علنية.

 

وأكدت شيماء سيف أن أصعب ما واجهته خلال تلك المرحلة لم يكن قرار الطلاق نفسه فقط، بل ردود الفعل القاسية من الجمهور، حيث يتم تداول القصص دون معرفة الحقيقة، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا لديها.

وقالت إن تلك الفترة كانت من أصعب مراحل حياتها على الإطلاق، مشددة على أن الطلاق تجربة موجعة، بل وصفته بأنه أصعب من الموت، لما يحمله من انكسار داخلي وألم نفسي لا يراه الآخرون.

 

وفي ختام حديثها، وجّهت شيماء سيف رسالة غير مباشرة للجمهور، دعت فيها إلى التحلي بالرحمة عند الحكم على الآخرين، واحترام الخصوصية الإنسانية، مؤكدة أن وراء كل قصة انفصال تفاصيل خفية لا يعلمها سوى أصحابها.

تم نسخ الرابط