هل نظامك الغذائي يُرهق الغدة الدرقية؟.. إليك الإجابة

وشوشة

يُبرز وشوشة أحد أهم الجوانب المؤثرة على مرضى خمول الغدة الدرقية، وهو النظام الغذائي، حيث تشير المتابعات إلى أن بعض الأطعمة قد تُضعف نشاط الغدة وتُبطئ عملية الأيض، ما يؤدي إلى زيادة الوزن، الإرهاق المستمر، واضطراب مستويات الطاقة.

وبحسب قراءات مختصين، فإن تجنب أطعمة محددة يمكن أن يُساعد على تحسين كفاءة الغدة الدرقية ودعم توازن الهرمونات، خاصة لدى المصابين بمرض “هاشيموتو” المرتبط بالمناعة الذاتية.
 

الجلوتين.. محفّز الالتهابات ومُربك المناعة
 

تؤكد تحليلات مختصين أن الجلوتين الموجود في القمح ومنتجاته قد يفاقم أعراض خمول الغدة الدرقية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلوتين أو اضطرابات المناعة الذاتية.

وتشمل الأطعمة الغنية بالجلوتين:

الخبز الأبيض – المكرونة – المخبوزات – الكيك – البسكويت.

وتشير المتابعات إلى أن تقليل الجلوتين قد يُساعد على تقليل الالتهابات وتحسين امتصاص هرمونات الغدة الدرقية.

 

 

الصويا.. تُضعف امتصاص دواء الغدة

وفق قراءات مختصين، فإن الصويا ومشتقاتها قد تُعيق امتصاص هرمون الغدة الدرقية، خاصة عند تناولها بالقرب من موعد الدواء.

ومن أبرز منتجات الصويا:

حليب الصويا – التوفو – صوص الصويا – بروتين الصويا.

وينصح خبراء التغذية بترك فاصل زمني بين تناول دواء الغدة وأي طعام يحتوي على الصويا، لضمان فعالية العلاج.

السكريات المصنعة.. تُبطئ الحرق وتزيد الإجهاد

تشير المتابعات إلى أن السكريات المصنعة تُعد من أكثر العوامل التي تُرهق الجسم لدى مرضى خمول الغدة الدرقية، حيث تُبطئ عملية الأيض وتُسبب تقلبات في الطاقة.

ومن أبرز مصادرها:

المشروبات الغازية – الحلويات – السكر الأبيض – العصائر الصناعية – الشوكولاتة المصنعة.

وبحسب خبراء التغذية، فإن تقليل السكر يساعد على تحسين النشاط وتقليل الالتهابات المرتبطة بخمول الغدة.

الزيوت المتحولة.. تُربك التوازن الهرموني

تؤكد تحليلات مختصين أن الزيوت المهدرجة والمتحولة تؤثر سلبًا على الهرمونات، ما ينعكس على نشاط الغدة الدرقية.

وتوجد هذه الزيوت في:

الوجبات السريعة – المقليات – السمن الصناعي – المارجرين.

وينصح المختصون باستبدالها بالدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند.

الخضروات الصليبية.. مفيدة ولكن باعتدال

وفق قراءات مختصين، فإن الخضروات الصليبية مثل البروكلي، الكرنب، والقرنبيط قد تُبطئ نشاط الغدة عند تناولها بكميات كبيرة جدًا، خاصة في صورتها النيئة.

لكن تشير المتابعات إلى أن تناولها مطهية وباعتدال لا يُشكل خطرًا على معظم المرضى، بل يمد الجسم بعناصر غذائية مهمة.

كيف تدعمين الغدة الدرقية غذائيًا؟

تشير المتابعات إلى أن دعم الغدة لا يقتصر على تجنب الأطعمة الضارة فقط، بل يشمل أيضًا إدخال عناصر غذائية مهمة مثل:

اليود – السيلينيوم – الزنك – البروتين – الدهون الصحية.

كما ينصح المختصون بالالتزام بموعد تناول الدواء صباحًا على معدة فارغة، وتجنب القهوة أو الأطعمة التي تعيق امتصاصه لمدة لا تقل عن 30 دقيقة.
 

الخلاصة

تؤكد تحليلات خبراء التغذية أن الاختيارات الغذائية الصحيحة تلعب دورًا أساسيًا في تحسين أعراض خمول الغدة الدرقية، حيث إن تجنب الجلوتين، الصويا، السكريات المصنعة، والزيوت المتحولة، مع الاعتدال في تناول الخضروات الصليبية، يمكن أن يُحدث تحسنًا واضحًا في مستويات الطاقة ونشاط الجسم.

وتشير المتابعات إلى أن الوعي الغذائي السليم هو الخطوة الأولى نحو استعادة التوازن الهرموني وتحسين جودة الحياة لدى مرضى خمول الغدة الدرقية

تم نسخ الرابط