مصطفى بكري يلمح لتعديل وزاري قريب.. تفاصيل
كشف الإعلامي مصطفى بكري عن ملامح المرحلة السياسية المقبلة، مؤكدًا أن البلاد مقبلة على تعديل وزاري خلال الفترة القريبة، مع استمرار الدكتور مصطفى مدبولي في منصبه رئيسًا لمجلس الوزراء، في ظل متطلبات المرحلة الحالية.
تعديل مرتقب قبل شهر رمضان
وخلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أوضح مصطفى بكري أن التعديل الوزاري المنتظر من المقرر الانتهاء منه قبل حلول شهر رمضان، على أن يتم عرضه رسميًا على مجلس النواب لمناقشته والحصول على الموافقة الدستورية اللازمة.
وأشار إلى أنه عقب موافقة البرلمان، يؤدي الوزراء الجدد اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية، إيذانًا ببدء مهامهم الرسمية داخل الحكومة.
الحاجة إلى وزارة إعلام متخصصة
وتطرق بكري إلى ملف الإعلام، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب وجود وزارة إعلام متخصصة، تتولى مهمة التنسيق بين مختلف الجهات والهيئات الإعلامية، وتعمل من خلال متحدث رسمي قادر على نقل السياسات العامة للدولة بصورة واضحة ومنظمة للرأي العام.
وأوضح أن غياب جهة مركزية للإعلام يمثل تحديًا في ظل التغيرات السريعة وتعدد المنصات، ما يجعل إعادة هذا الكيان أمرًا ضروريًا لمواكبة التطورات.
تعديل محدود مرتبط بملفات محددة
وأشار إلى أن التعديل الوزاري قد يكون محدودًا من حيث العدد، ومرتبطًا بالانتهاء من عدد من الملفات المهمة التي تتطلب دماء جديدة أو إعادة توزيع للأدوار داخل الحكومة.
وأكد أن التغيير لا يستهدف الإطاحة بالحكومة الحالية، بقدر ما يهدف إلى تعزيز الأداء التنفيذي خلال المرحلة المقبلة.
عودة وزارة الإعلام للمشهد الحكومي
وفي لفتة لافتة، رجّح مصطفى بكري أن يشهد التعديل الوزاري المنتظر عودة وزارة الإعلام إلى التشكيل الحكومي، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، في خطوة تعكس أهمية الملف الإعلامي في المرحلة المقبلة.
واختتم بكري تصريحاته بالتأكيد على أن التغييرات المنتظرة تأتي في إطار سعي الدولة إلى تحسين الأداء الحكومي ومواجهة التحديات الراهنة بكفاءة وتنظيم أكبر.

