مصطفى بكري يعلق على قرار المتحدة للإعلام بعدم تغطية أخبار البلوجرز

مصطفى بكري
مصطفى بكري

أشاد الإعلامي الكبير مصطفى بكري بقرار الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بعدم تغطية أنشطة أو فعاليات مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا القرار يأتي في إطار تعزيز الإعلام المهني وحماية المجتمع من فوضى المحتوى والضجيج المفتعل
وأشار إلى أن هناك دول كبرى سبقت في اتخاذ خطوات مماثلة، وعلى رأسها فرنسا التي فرضت قيودًا صارمة على المحتوى الموجه لمن هم دون سن الخامسة عشرة.

دعم الإعلام الجاد والابتعاد عن التريندات الزائفة

ووجه مصطفى بكري، خلال حلقة اليوم من برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر شاشة صدى البلد، التحية للشركة المتحدة على قرارها الواضح بعدم متابعة أو تغطية أي أنشطة أو مناسبات اجتماعية تخص مشاهير السوشيال ميديا، وعلى رأسهم البلوجرز وصناع المحتوى على منصات مثل تيك توك وغيرها.

 

وأوضح أن هذا التوجه يعكس إدراك حقيقي لدور الإعلام ورسالة الصحافة، التي لا ينبغي أن تنشغل بملاحقة فئات تعتمد على صناعة الضجيج وجذب الانتباه، على حساب المحتوى الجاد والإعلام الهادف.


رسالة الصحافة أسمى من مطاردة الشهرة

وشدد بكري على أن الصحافة لها دور أسمى وأهم من اللهاث خلف التريندات الزائفة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذا القرار هو تعزيز القيم المهنية، ودعم الإعلام المسؤول، وحماية المجتمع من الانشغال بمحتوى لا يضيف وعي حقيقي.

وأضاف أن دعم المحتوى الرصين والالتزام بالمعايير الأخلاقية يمثلان حجر الأساس في بناء إعلام قوي وقادر على التأثير الإيجابي.

"صدى البلد"في طليعة الرافضين للظاهرة

وأشار مصطفى بكري إلى أن قنوات صدى البلد كانت من أوائل الوسائل الإعلامية التي تصدت لهذه الظاهرة، برفضها الترويج لمثل هذا النوع من المحتوى، والمطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهته.

وأكد أن القناة ترحب بأي مبادرة تهدف إلى الحفاظ على الذوق العام، واحترام مواثيق الشرف الصحفي والإعلامي، بما يضمن التزام جميع وسائل الإعلام، وكذلك منصات التواصل الاجتماعي، بالمسؤولية المجتمعية والمعايير الأخلاقية.

تم نسخ الرابط