خالد أبو بكر يطلق نداءً إنسانيًا: لا تتركوا النساء ضحايا للابتزاز الأسري
وجه خالد أبو بكر رسالة دعم صريحة للسيدات اللاتي يتعرضن للابتزاز داخل الإطار الأسري، مؤكدًا أن استخدام العلاقات الخاصة كوسيلة للتهديد أو التشهير جريمة أخلاقية وقانونية لا يمكن تبريرها.
المرأة ضحية لا مُدانة
وأوضح أبو بكرخلال برنامجه “آخر النهار” المذاع عبر قناة النهار، أن أي سيدة تتعرض لهذا النوع من الانتهاك لا تتحمل ذنبًا أو خطأ، مشددًا على أن تحميل المرأة مسؤولية ما يحدث يمثل ظلمًا مضاعفًا، ويكرّس ثقافة الصمت والخوف بدلًا من الحماية.
تعهد بالدعم القانوني وحماية الخصوصية
وأشار إلى أن مكتبه ووسائل الإعلام التي يعمل بها مستعدون لتقديم الدعم الكامل لأي سيدة تواجه هذا الابتزاز، مع الالتزام التام بالحفاظ على السرية والخصوصية، والسعي القانوني الجاد لاسترداد الحقوق.
العلاقة الزوجية ليست سلاح تهديد
وأكد خالد أبو بكر أن العلاقة الزوجية لا يمكن أن تكون محل تجريم أو وسيلة ابتزاز، داعيًا السيدات إلى كسر حاجز الخوف وطلب المساندة القانونية والإعلامية دون تردد.
قصص إنسانية مؤلمة تستدعي التدخل
ولفت إلى أنه اطّلع على حالات لأمهات وبنات يعشن تحت ضغط نفسي شديد بسبب التهديد، معتبرًا أن استمرار هذا الوضع يهدد استقرار الأسر ويترك آثارًا نفسية خطيرة.
المجتمع شريك في الحماية
وشدد أبو بكر على أن مسؤولية حماية النساء لا تقع على القانون فقط، بل تمتد إلى المجتمع بأكمله، خاصة الآباء والأمهات، مؤكدًا أن كرامة النساء والفتيات خط أحمر لا يجوز التهاون فيه تحت أي ظرف.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أهمية توفير الحماية الكاملة للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي أثناء تغطيتهم للملفات السياسية والبرلمانية، مشددًا على أن سلامتهم تمثل شرطًا أساسيًا لأداء دورهم المهني.
الإعلام رقيب على الأداء العام
وخلال حديثه أوضح أبو بكر أن الإعلام الحر يؤدي دورًا محوريًا في متابعة أعمال الحكومة ومجلس النواب، ويساهم في نقل صورة واقعية لما يدور داخل الجلسات واللجان المختلفة.
وأشار أبو بكر إلى أن المرحلة الأولى من العمل السياسي بعد الانتخابات تشهد نشاطًا مكثفًا وحماسًا ملحوظًا من النواب، وهو ما يستدعي حضورًا إعلاميًا قويًا لرصد النقاشات والقرارات وتقديمها للرأي العام بشفافية.

