خالد أبو بكر: هيبة القاضي أساس العدالة وسيادة القانون
أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن الحفاظ على مكانة القضاة واحترامهم يمثلان حجر الأساس في ترسيخ العدالة وضمان سيادة القانون داخل أي مجتمع يسعى للاستقرار.
القاضي مسؤول أمام الله والمجتمع
وخلال حديثه ببرنامج «آخر النهار» المذاع عبر قناة «النهار»، أوضح خالد أبو بكر أن القاضي لا يؤدي وظيفة عادية، بل يتحمل أمانة ثقيلة تتطلب النزاهة الكاملة والحياد المطلق، بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالنفوذ أو المصالح أو المكانة الاجتماعية.
استقلال القضاة صمام أمان للعدالة
وأشار أبو بكر إلى أن استقلال القضاة وأعضاء النيابة العامة يمثل ضمانة حقيقية لتحقيق العدالة، محذرًا من أن أي ضغط، سواء كان معنويًا أو ماديًا، قد ينعكس سلبًا على نزاهة الأحكام ويقوض الثقة في المنظومة القضائية.
حماية القرار القضائي من أي تأثير
وشدد على أن توفير الحماية الكاملة للقاضي ووكيل النيابة يضمن أن تصدر الأحكام استنادًا إلى القانون وحده، دون مجاملة أو انحياز لأي طرف، وهو ما يعزز مبدأ المساواة أمام العدالة.
القضاء المصري نموذج مشرف
واختتم خالد أبو بكر تصريحاته بالتأكيد على أن القضاء المصري نجح في ترسيخ مكانته على المستويين العربي والدولي، مشيرًا إلى أن دعم القضاة واحترامهم واجب وطني وأخلاقي، يعكس قوة الدولة المصرية وعمق حضارتها القانونية.
وفي وقت سابق، أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن العلاقة بين الحكومة ووسائل الإعلام تحتاج إلى إعادة تنظيم تقوم على التواصل المباشر والشفافية، مشددًا على أن المواطن هو الطرف الأكثر تأثرًا في حال صدور قرارات دون شرح كافٍ أو تمهيد مسبق.
الإعلام حلقة الوصل مع الشارع
وأوضح أبو بكر، أن الإعلام يمتلك قدرة واسعة على الوصول إلى المواطنين، ما يجعله حلقة أساسية في نقل وتفسير السياسات الحكومية، مؤكدًا أن تجاهل هذا الدور يؤدي إلى فجوة في الفهم بين الدولة والشارع.
وأشار إلى أهمية عقد لقاءات دورية بين رئيس مجلس الوزراء ومقدمي البرامج الحوارية ورؤساء التحرير، معتبرًا أن هذه اللقاءات تمثل مساحة ضرورية لتوضيح الرؤى الحكومية والاستماع لملاحظات الإعلام قبل اتخاذ القرارات المؤثرة.

