حسام موافي يحذر: تناول الأدوية دون إشراف طبي يهدد نخاع العظام

حسام موافي
حسام موافي

شدد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بقصر العيني، على خطورة استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن وصف العلاج يجب أن يأتي بعد تشخيص دقيق للحالة الصحية، وليس بناءً على الاجتهاد الشخصي أو النصائح المتداولة.

  أدوية شائعة وتأثيرات خطيرة

وأوضح موافي، خلال برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن هناك عددًا كبيرًا من الأدوية قد تؤدي إلى تثبيط النخاع العظمي دون أن يشعر المريض بأعراض واضحة، ليكتشف المشكلة فقط بعد تدهور حالته الصحية ودخوله المستشفى.

 المضادات الحيوية ليست آمنة دائمًا

وأشار إلى أن المضادات الحيوية من أكثر الأدوية التي يُساء استخدامها، مؤكدًا أنها قد تكون شديدة الخطورة إذا استُخدمت دون ضوابط طبية، إلى جانب بعض أدوية الروماتيزم والعقاقير المستخدمة في علاج الأورام.

  الإشعاع وتأثيره على الجسم

كما لفت أستاذ طب الحالات الحرجة إلى أن التعرض للإشعاع يؤثر بشكل مباشر على النخاع العظمي، موضحًا أن أطباء الأشعة يلتزمون بارتداء ملابس واقية من الرصاص للحد من مخاطره.

  تحذير للمرضى والمرافقين

ووجّه موافي رسالة تحذيرية للمرافقين، مؤكدًا ضرورة عدم دخول الأشخاص الأصحاء إلى غرفة الأشعة مع المرضى، نظرًا لأن الغرف تكون معزولة ومغلفة بالرصاص بسبب التأثيرات السلبية للإشعاع على الجسم.

 

 

وفي وقت سابق، أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن مريض الكبد غالبًا ما يتجه في البداية إلى طبيب الأمراض النفسية، وليس طبيب الكبد، وذلك بسبب تغير تصرفاته وسلوكياته بشكل غير طبيعي. 

وأوضح أن الأهل عادة يعتقدون أن هذه التغيرات ناتجة عن اضطراب نفسي، في حين أن السبب الحقيقي هو تأثير المرض على المخ نتيجة تراكم مواد سامة في الجسم، أهمها الأمونيا.

 
أشار الدكتور حسام موافي ، إلى أن الجسم عندما يتناول اللحوم، فإنها تُهضم وتمتص في الأمعاء، ولكن تبقى منها بقايا تنتج مادة تعرف باسم الأمونيا. 

وبين أن هذه المادة تمر بالكبد الذي يقوم بتحويلها إلى مادة أخرى تُسمى البولينا، وهي مركب غير ضار يخرج من الجسم عن طريق الكلى.

أوضح موافي أن مشكلة الأمونيا تظهر عندما يفشل الكبد في أداء وظيفته، إذ لا يتمكن من تحويلها إلى بولينا، فتتراكم في الدم وتصل إلى المخ، مسببة اضطرابًا في الوعي والسلوك.

تم نسخ الرابط