مجدي يعقوب: الحزن قد يُصيب القلب بمرض حقيقي

وشوشة

كشف السير الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، عن جانب إنساني وعلمي مهم في الطب، مؤكدًا أن القلب قد يمرض دون وجود سبب عضوي مباشر، فيما يُعرف طبيًا بظاهرة «القلب المكسور».

«القلب المكسور» مرض حقيقي

وأوضح يعقوب، خلال استضافته ببرنامج «معكم منى الشاذلي» المذاع عبر قناة ON، أن الحزن الشديد قد يؤدي إلى صدمة قلبية ناتجة عن نقص تدفق الدم إلى القلب، مشيرًا إلى أن هذه الحالة مسجلة طبيًا وتحدث في مختلف دول العالم.

السعادة قرار يطيل العمر

وأشار جراح القلب العالمي إلى أن الحزن المستمر قد يُقصر عمر الإنسان، مؤكدًا أهمية أن يسعى الفرد للسعادة في حياته العملية والشخصية، موضحًا أن السعادة ليست رفاهية بل قرار شخصي يحمي الصحة الجسدية والنفسية.

سباق مع الزمن لإنقاذ حياة

واستعاد يعقوب موقفًا إنسانيًا من مسيرته الطبية، حين اضطر فريقه إلى نقل قلب ورئتين عبر طائرة هليكوبتر داخل بريطانيا، إلا أن سوء الأحوال الجوية والضباب حال دون الطيران، لتتدخل الشرطة وتؤمن الطريق حتى وصول الأعضاء للمريض في الوقت المناسب وإنقاذ حياته.

 لسنا أبطالًا منفردين 

وشدد يعقوب على أن النجاحات الطبية لا تُنسب لفرد واحد، مؤكدًا أن ما تحقق كان بفضل فريق متكامل يعمل بروح واحدة ويؤمن برسالة إنسانية مشتركة، قائلاً: «مش أنا البطل لوحدي.. إحنا فريق واحد».

 

وفي وقت سابق، أعرب الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، عن اعتزازه الكبير بالجيل الجديد من الأطباء، مؤكدًا أن ما يشهده من تطور في مستواهم العلمي والعملي يجعله يشعر بالطمأنينة على مستقبل الطب.

تبادل الخبرات كشف كفاءات متميزة

وقال يعقوب ، إن التواصل وتبادل الأفكار بين الأطباء أتاح له فرصة التعرف عن قرب على حجم الكفاءات الموجودة، مشيرًا إلى أن العمل المشترك أسهم في خلق بيئة طبية متطورة قائمة على التعلم المستمر.

 وأكد يعقوب أنه كان في السابق يشعر وكأنه يجري الجراحة بنفسه حين يشاهدهم أثناء العمليات، لكنه اليوم يرى أن مستواهم أصبح أكثر تقدمًا، قائلاً إنهم باتوا أفضل منه في بعض الجوانب.

تم نسخ الرابط