«مش سوبر ماركت».. مجدي يعقوب يهاجم تسليع الطب ويدافع عن العلاج المجاني
أكد السير الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، أن تقديم الخدمات الطبية مجانًا في مركزه العالمي للقلب نابع من قناعة راسخة بأن العلاج حق إنساني أصيل، وليس امتيازًا يُمنح لمن يستطيع الدفع فقط.
فلسفة تقوم على العدالة الطبية
وأوضح يعقوب، خلال استضافته عبر برنامج “معكم منى الشاذلي” المذاع عبرقناة ON، أن هدفه الأساسي هو تحقيق العدالة في الحصول على الرعاية الصحية المتقدمة، وكسر أي تمييز بين المرضى على أساس مادي أو اجتماعي.
الطب ليس تجارة
وأشار جراح القلب العالمي إلى رفضه الكامل لتحويل المهنة الطبية إلى نشاط تجاري، مؤكدًا أن العلاقة بين الطبيب والمريض يجب أن تقوم على الثقة والإنسانية، بعيدًا عن منطق البيع والشراء.
انتقاد نماذج طبية قائمة على الربح
وانتقد يعقوب بعض الأنظمة الصحية التي تتعامل مع الطب باعتباره خدمة تُشترى، موضحًا أن هذا الأسلوب يفقد المهنة روحها ويجعل المريض يشعر وكأنه داخل سوق تجاري، لا في مكان للعلاج والرعاية.
التجربة الشخصية صنعت القناعة
ولفت يعقوب إلى أن تجاربه الطويلة في العمل الطبي حول العالم لعبت دورًا محوريًا في تشكيل هذه الرؤية، مؤكّدًا أن نجاح أي منظومة صحية لا يُقاس بالأرباح، بل بقدرتها على إنقاذ الإنسان والحفاظ على كرامته.
رسالة مستمرة للأجيال الجديدة
واختتم حديثه بالتأكيد على أن التعليم والعلاج يجب أن يظلا متاحين للجميع، داعيًا الأجيال الجديدة من الأطباء إلى التمسك بالقيم الإنسانية للمهنة، ووضع المريض في قلب كل قرار طبي.
وفي وقت سابق، قال الدكتور مجدي يعقوب، أثناء حضوره الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، إن الطب في مصر القديمة لم يكن مجرد مهنة، بل كان مقدسًا، حيث تعلم الكهنة أسرار التشريح والدواء داخل ما يعرف بـ"بيوت الحياة".
وأوضح أن المصريين القدماء جمعوا بين الجسد والروح في ممارسة الطب، ما جعل العلاج جزءًا من ثقافتهم وحياتهم اليومية
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز ما قاله الدكتور مجدي يعقوب في افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث أضاف يعقوب أن المصريين القدماء لم يكتفوا بالعلاج التقليدي، بل اخترعوا أدوات سبقت زمنها، منها أطراف صناعية وعمليات جراحية في المخ والقلب، مؤكداً أن هذه الابتكارات كانت ثمرة فهم عميق للجسد البشري وللطبيعة.

