مجدي يعقوب يكشف كواليس إنشاء مستشفى القلب بالقاهرة
كشف الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي، عن الأسباب التي دفعت إلى نقل تجربة مركز القلب بأسوان إلى القاهرة، مؤكدًا أن القرار جاء استجابة لزيادة أعداد المرضى والحاجة الملحّة لتوسيع نطاق الخدمة الطبية.
ضغط المرضى فرض التوسع
وأوضح يعقوب، خلال استضافته عبر برنامج “معكم مني الشاذلي” المذاع عبر قناة ON، أن مركز القلب بأسوان يشهد ضغطًا كبيرًا نتيجة الإقبال المتزايد، مشيرًا إلى أن بعض الحالات الحرجة لا تحتمل الانتظار، ما استدعى التفكير في إنشاء مستشفى جديدة لتقليل قوائم الانتظار.
تصميم عالمي من إنجلترا
وتحدث يعقوب عن تفاصيل تصميم المستشفى الجديدة، موضحًا أنه تواصل مع معماري عالمي سبق أن التقى به في مناسبة رسمية بإنجلترا، وطلب منه تصميم مستشفى متكاملة، ليقوم المعماري بزيارة مركز أسوان ووضع تصميم مميز للمشروع الجديد.
قرار جماعي من مجلس الأمناء
وأشار جراح القلب العالمي إلى أن مجلس الأمناء اتخذ القرار بالإجماع بإنشاء المستشفى في القاهرة، لافتًا إلى أن تنفيذ المشروع في أسوان كان سيتكلف مبالغ أكبر، سواء من حيث نقل المعدات الطبية أو انتقال المرضى لمسافات طويلة لتلقي العلاج.
مستشفى بمعايير علاجية متقدمة
وأكد يعقوب أن مستشفى القلب بالقاهرة صُممت لتقديم خدمة طبية على أعلى مستوى، موضحًا أن التصميم يراعي أحدث المعايير العالمية في العلاج والرعاية الصحية.
أبراج للاستشفاء وإطلالة مميزة
واختتم حديثه بالكشف عن أن المستشفى تضم أربعة أبراج مخصصة لمرحلة ما بعد العمليات، بحيث يتمكن المرضى من استكمال فترة الاستشفاء وهم في غرفهم، مع إطلالة مباشرة على الأهرامات، في إطار الاهتمام بالحالة النفسية للمريض إلى جانب العلاج الطبي.
وفي وقت سابق، قال الدكتور مجدي يعقوب، أثناء حضوره الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، إن الطب في مصر القديمة لم يكن مجرد مهنة، بل كان مقدسًا، حيث تعلم الكهنة أسرار التشريح والدواء داخل ما يعرف بـ"بيوت الحياة".
وأوضح أن المصريين القدماء جمعوا بين الجسد والروح في ممارسة الطب، ما جعل العلاج جزءًا من ثقافتهم وحياتهم اليومية
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز ما قاله الدكتور مجدي يعقوب في افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث أضاف يعقوب أن المصريين القدماء لم يكتفوا بالعلاج التقليدي، بل اخترعوا أدوات سبقت زمنها، منها أطراف صناعية وعمليات جراحية في المخ والقلب، مؤكداً أن هذه الابتكارات كانت ثمرة فهم عميق للجسد البشري وللطبيعة.

