دراسة حديثة.. الرجال الذين لا يهدون الزهور يتمتعون باستقرار عاطفي وصحة نفسية جيدة

تعبيرية
تعبيرية

مع اقتراب عيد الحب والذي يفضل فيه المرتبطون عاطفيًا بتقديم الزهور خاصة الرجال هما الذين يبادرون بهذه الخطوة، كشفت دراسة حديثة مفاجأة من العيار الثقيل في أوساط خبراء العلاقات العاطفية وعلم النفس، وذلك بعدما كشفت أن الرجال الذين يبتعدون عن تقليد إهداء الزهور الشريكات حياتهم يتمتعون بمعدلات صحة نفسية واستقرار عاطفي تزيد بنسبة 60% عن أقرانهم الذين يواظبون على هذه اللفتة الرومانسية الكلاسيكية.

عدم إهداء الزهور يساعد الرجال في تقليل التوتر 

واللافت أن الدراسة والبيانات المستخلصة من البحث أشارت إلى أن هذه الفئة من الرجال غالباً ما تبتعد عن "ضغوط الأداء" والالتزام بالبروتوكولات الاجتماعية المفروضة، مما يقلل من مستويات الضغط النفسي القلق والتوتر لديهم. 

الاستغناء عن الطقوس التقليدية والرمزية يعكس الاستقلالية النفسية 

ويرى الباحثون أن الاستغناء عن هذه الطقوس الرمزية يعكس نوعاً من الاستقلالية النفسية وعدم الارتهان للمظاهر الخارجية لإثبات المودة، وهو ما ينعكس إيجاباً على توازنهم الداخلي.

 أوضح الأخصائيون النفسيون سياق تحليل النتائج، أن الارتباط بين عدم إهداء الزهور والصحة النفسية لا يعني بالضرورة غياب الرومانسية، بل قد يشير إلى ميل هؤلاء الرجال للتعبير عن مشاعرهم بطرق أكثر عملية واستدامة، بعيداً عن التوقعات الموسمية التي قد تسبب ضغطاً نفسياً غير

الدراسة تفتح باباً للرجولة المتزنة 

وعلى الرغم من الصدمة التي قد يسببها الخبر المحبي الرومانسية التقليدية، إلا أن الدراسة تفتح باباً جديداً للنقاش حول مفهوم "الرجولة المتزنة" وكيفية تحررها من القوالب النمطية التي استقرت في الوجدان الجمعي لعقود طويلة.

تم نسخ الرابط