دراسة جديدة: مكملات الكولاجين تحسن مرونة البشرة بنسبة 25% خلال 8 أسابيع

 مكملات الكولاجين
مكملات الكولاجين

أظهرت دراسة حديثة صادرة عن مركز أبحاث الجلد الأوروبي نتائج لافتة حول تأثير مكملات الكولاجين على صحة البشرة ومرونتها، لتعيد الجدل مجددًا حول فعالية هذه المنتجات التي أصبحت من الأكثر انتشارًا بين النساء في السنوات الأخيرة.

 

فوفقًا لنتائج الدراسة، التي أجريت على عينة مكوّنة من 120 سيدة تتراوح أعمارهن بين 25 و50 عامًا، أثبتت مكملات الكولاجين قدرتها على تحسين مرونة البشرة بنسبة وصلت إلى 25% خلال 8 أسابيع فقط من الاستخدام المنتظم.

وأشار الباحثون إلى أن المشاركات تناولن جرعات يومية تتراوح بين 5 و10 جرامات من الكولاجين، مع الالتزام بروتين غذائي متوازن وشرب كميات كافية من الماء، وهو ما عزز امتصاص الجسم للببتيدات المحفّزة لإنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد.

 

كما كشفت الاختبارات السريرية أن مستوى ترطيب البشرة ازداد بشكل ملحوظ، بينما انخفض مظهر الخطوط الرفيعة بنسبة تراوحت بين 10 و15%، خاصة في مناطق حول العين والجبهة.

 

وأكد فريق البحث أن تأثير المكملات يكون أوضح لدى النساء اللاتي يعانين من فقدان مرونة الجلد نتيجة الإجهاد، السهر، أو بدء ظهور علامات التقدم في العمر وفي المقابل، أوضحت الدراسة أن النتائج تختلف من شخص لآخر، وأن المكملات لا تعتبر بديلًا كاملًا لروتين العناية الأساسي الذي يتضمن الترطيب، واقي الشمس، والتغذية السليمة.

 

وتطرقت الدراسة أيضًا إلى دور الكولاجين البحري مقارنة بالكولاجين الحيواني، حيث أظهرت النتائج ميلًا لصالح النوع الأول بسبب سرعة امتصاصه وقدرته الأكبر على دعم الألياف المرنة في الجلد ومع ذلك، شدد الباحثون على ضرورة الالتزام بتناول المكملات لفترة لا تقل عن شهرين قبل الحكم على النتائج.

 

وصايا الأطباء للنساء

وتوصي الدراسة النساء باستشارة الأطباء قبل البدء في تناول المكملات، خصوصًا الحوامل، المرضعات، أو من يعانين من حساسية بروتينات معينة، كما أشارت إلى أهمية اختيار منتجات موثوقة خضعت لاختبارات جودة، وتجنب المنتجات مجهولة المصدر المنتشرة عبر الإنترنت.

 

وتبقى مكملات الكولاجين، بحسب الدراسة، خيارًا مساعدًا وليس حلًا سحريًا، لكنها أثبتت فعاليتها بوضوح في تحسين مرونة البشرة وتعزيز نضارتها عند استخدامها بشكل صحيح ومنتظم.

تم نسخ الرابط