مصطفى بكري: 30 يونيو أنقذت الدولة ومصر بحاجة لحكومة تتحمل المسؤولية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن ما جرى في 30 يونيو لم يكن انقلابًا كما يروّج البعض، بل كان لحظة حاسمة لإنقاذ الدولة المصرية من محاولات الاختطاف، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا حكوميًا قويًا يواكب حجم التحديات.
30 يونيو لحظة فاصلة في تاريخ الوطن
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية صدى البلد، إن مصر تمر بلحظة مفصلية في تاريخها، تواجه خلالها تحديات جسيمة تستوجب التكاتف الوطني والاصطفاف خلف الدولة ومؤسساتها.
رسالة مباشرة للحكومة
ووجه بكري رسالة واضحة للحكومة، مطالبًا إياها بالعمل جنبًا إلى جنب مع الشعب، وعدم تحميل الرئيس عبد الفتاح السيسي أزمات يمكن التعامل معها على مستوى الأداء التنفيذي، قائلًا إن القيادة السياسية لا تعمل منفردة.
إشادة بتضحيات الجيش والشرطة
وأشاد بالدور البطولي الذي تقوم به القوات المسلحة والشرطة المصرية، مؤكدًا أنهم يخوضون معركة الدفاع عن أمن الوطن بشجاعة، في الوقت الذي تقدم فيه الأمهات أبناءهن فداءً لاستقرار مصر.
محاولات فاشلة لإسقاط الدولة
وأوضح أن مصر واجهت خلال فترات سابقة محاولات متعددة لهدم الدولة وزعزعة استقرارها، من قبل جماعات لم تؤمن بفكرة الوطن، وإنما سعت لتحقيق مصالحها التنظيمية الخاصة، إلا أن وعي الشعب وصمود الجيش كانا حائط الصد الحقيقي.
ثقة في القيادة السياسية
وأشار بكري إلى أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي عكست بوضوح تمسك المصريين بالاستقرار ورفضهم للفوضى، مؤكدًا أن الرئيس وقف دائمًا بجانب الشعب في أصعب الظروف، واختار الوطن طريقًا لا رجعة فيه.
الاختلاف مشروع.. لكن الوفاء واجب
وأكد أن الاختلاف السياسي أمر طبيعي، وكذلك النقد والتشكيك، إلا أن المرحلة الحالية تستوجب توجيه رسالة تقدير ووفاء للرئيس السيسي، الذي أثبتت قيادته الصلبة أن مصر قادرة على الصمود وسط الاضطرابات الإقليمية.
دعوة لقرارات حاسمة وتغيير وزاري
وفي ختام حديثه، أعرب بكري عن أمله في إجراء تغيير وزاري شامل، مطالبًا بوجود وزارة قوية قادرة على اتخاذ قرارات جريئة، قائلًا إن الوقت لم يعد يحتمل التردد، مؤكدًا دعمه الكامل للرئيس السيسي وثقته في أنه لن يخذل الشعب.

