بين الفخامة والأنوثة.. تصميمات إيلي صعب تخطف الأضواء بأسبوع الهوت كوتور
تألق المصمم العالمي إيلي صعب بإبداعه في أسبوع الهوت كوتور، حيث جسدت مجموعته رؤية فنية ساحرة تجمع بين الفخامة والأنوثة المطلقة، التقط المصور العالمي باتريك صوايا لحظات السحر هذه بعدسته، مجسّدًا التفاصيل الدقيقة والخياطة الراقية واللمسات الراقية التي تميّز توقيع إيلي صعب، لتبقى كل صورة شاهدة على روعة الفن الراقي في قلب باريس.



أجواء المكان الرومانسية إلى أقصى الحدود
في أجواءٍ حالمة تفيض رومانسيّة، سيطر العزف على صالة العرض، موسيقى كلاسيكيّة حيّة، تعزفها أوتار الكمان بنغمات ناعمة، انسابت لتُمهّد للمشهد كما يفعل “ELIE SAAB” دائما: “بهدوء، برقيّ ومن دون ضجيج. هذا الإنسجام بين الموسيقى والعرض منح المجموعة بُعدا عاطفيّا، مؤكّدا أنّ رومانسيّة الدار ليست خيارا، بل توقيعا ثابتا يرافقها من عرضٍ إلى آخر”.



أبرز تفاصيل التصميمات
تجلّت تفاصيل المجموعة في توازن دقيق بين البنية والإنسيابيّة، حيث برزت القصّات الواسعة، التنانير الطويلة المنفوخة، القصّات الغير المتوازنة والفساتين ذات الخصر المنخفض، أمّا التطريزات، الترتر واللؤلؤ، فبرزت كعناصر أساسيّة ترافق القصّات الأنيقة والخطوط الإنسيابيّة.
من جهة أخرى، أقمشة التول والكشاكش أضفت خفّة ورقّة على الإطلالات، بينما شكّلت الطبقات الشفافة بُعدا حسيّا يعكس الحركة الناعمة والأنوثة الهادئة.


أمّا لوحة الألوان، فكانت عنصر محوريّ في هذه المجموعة، حيث تصدّرت الدرجات المعدنيّة المشهد بإنعكاساتها اللامعة، متناغمة مع ألوان النود الدافئة والبنّي الغنيّ.
هذه التدرّجات عزّزت الإحساس بالفخامة الهادئة وبرزت جمال القصّات والتفاصيل من دون مبالغة، لتمنح الإطلالات طابعاً أنيقاً ومتوازناً يعكس روح الدار ورؤيتها المعاصرة للأنوثة.



