طبقية وتجسس على العملاء.. اتهامات لدار الأزياء الفاخرة هيرميس
وضعت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة هيرميس، اسم لامع ولافت في عالم الرفاهية حيث كلا من النساء والفتيات يحلمن باقتناء واحدة من حقائبها الشهيرة وعلى رأسها حقيبة بيركين، لكن كنا نعتقد أن هذه العلامة العريقة يتم اتهامها بقضية تتعلق بالتجسس على عملائها والذين يعدون من أهم الشخصيات العالمية والسياسية وكذلك الزبائن الأثرياء أيضًا.
هيرميس تتجسس على العملاء
حيث كشف تحقيق صحفي فرنسي عن ممارسات مثيرة للجدل تتبعها دار هيرميس للأزياء الفاخرة مع عملائها الأثرياء الراغبين في شراء حقيبة بيركين الشهيرة، حيث يتضمن الأمر مراقبة عناوين منازلهم وحساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي قبل الموافقة على البيع.

فحص دقيق للعملاء المحتملين
وأظهر التحقيق الذي نشرته مجلة "غليتز" الفرنسية المتخصصة في الموضة أن موظفي هيرمز يستخدمون محرك البحث غوغل لتحليل عناوين المشترين المحتملين والتأكد من أن منازلهم تقع في مناطق مرموقة بما يكفي، ويمتد الأمر إلى فحص حسابات التواصل الاجتماعي للعملاء بشكل دقيق، بحسب ما ذكره التحقيق.
وأوضحت المجلة أن الموظفين يواصلون المراقبة حتى بعد إتمام عملية الشراء، فإذا رصدوا أن العميل يعرض الحقيبة للبيع عبر حساباته، يتم وضعه مباشرة في القائمة السوداء مع الموظف المسؤول عن البيع.

البحث عن العملاء يبدأ خارج المتجر
بحسب تحقيق أجرته مجلة Glitz، فإن تقييم العملاء لا يتوقف عند تاريخ الشراء فقط. إذ يلجأ بعض موظفي هيرميس إلى البحث عن عناوين منازل العملاء على غوغل لمعرفة نوع الحي الذي يعيشون فيه، وما إذا كان يعكس صورة اجتماعية تتماشى مع معايير الدار.
الهدف من هذه الخطوة، وفقًا للتقرير، هو التأكد من أن العميل ينتمي إلى "الفئة المناسبة" لامتلاك حقيبة تُصنف ضمن ما يُعرف بـ "حقائب الحصة" وهو مصطلح يُطلق على المنتجات الفاخرة شديدة الندرة، التي تتحكم العلامة التجارية في توزيعها للحفاظ على قيمتها وحصريتها.

معايير هيرميس الصارمة للشراء
نقل الصحفي لويس بيزانو عبر منصة إكس عن أحد موظفي المبيعات قوله: "كل عميل جديد يعتبر تلقائياً مشتبهاً به"، وتشمل العلامات التي يعتمدها الموظفون لتحديد العميل المناسب ارتداء ساعات من علامات أوديمار بيغيه أو ريتشارد ميل، بينما قد تثير ساعة رولكس الفاخرة الشكوك لدى فريق المبيعات.
وتطلب هيرميس من العملاء بناء سجل شراء طويل ومتواصل مع العلامة قبل عرض حقيبة بيركين عليهم، ما يعني إنفاق آلاف الدولارات بشكل غير مباشر قبل الحصول على الحقيبة المطلوبة.
تكلفة الإنتاج مقابل السعر
رغم هذه المتطلبات المشددة، تبلغ تكلفة تصنيع الحقيبة حوالي 1000 دولار فقط، وفقاً لما نقلته صحيفة "ديلي ميل".

