إيلي صعب يقدم تشكيلة أزياء محتشمة لرمضان 2026
قبل أقل من شهر على استقبال شهر رمضان الكريم، يكشف المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب عن مجموعته الخاصة برمضان 2026 تحت عنوان Oasis Bloom، حيث تتجسد روح الموسم في تصاميم تنبض بالهدوء والرقي.
تفاصيل المجموعة
تستلهم المجموعة جمال الواحات المتفتحة، وتترجمها في قصّات انسيابية، وأقمشة فاخرة، ولوحة ألوان ناعمة تعكس الصفاء والأنوثة. هي دعوة لاحتضان أناقة هادئة تواكب لحظات رمضان، من الإفطار إلى السهرات المسائية، بأسلوب يوازن بين الفخامة المعهودة والنعومة المعاصرة.






نبذة عن المصمم إيلي صعب
إيلي صعب صاحب الـ 61 عاماً، الذي نجح في الوصول إلى العالمية منذ تسعينيات القرن الماضي، يصف نفسه بكلماتٍ واضحة ومباشرة إذ يقول: "أنا شاب لبناني، طموح، بسيط كون البساطة أقرب شيء لقلوب الناس، أفضل أن يكون الإنسان دوماً على طبيعته، دون تكلّف أو ادعاء".
فلسفته في الحياة، قوامها بسيط ومرن، حيث كشف عنها ناصحاً الأجيال الجديدة، قائلاً: "إن الشخص الذي يبحث عن النجاح، يجب عليه التحلي بالهدوء والصبر والوعي، وأن يكون مستمعاً جيداً، وينتبه لمختلف النصائح والملاحظات، والتفكير بكل كلمة، خاصةً وأن تلك الأيام أصعب كثيراً من زمننا، في ظل التطور الهائل الحاصل حولنا، كل ذلك يُساعد على الإبداع وتفجير الطاقات، وأن تكون ذا شأن عظيم في المجتمع".
لم يعد يعترف بكلمة "العالمية" أو يميل لها، ويرى أنها فقدت بريقها وأصالتها، مُبرراً ذلك بقوله: "العالم الآن بمثابة مكانٍ مفتوح في ظل الإنترنت والسوشيال ميديا، فكل شيء أصبح أمامي عبر شاشة الموبايل وبإمكاني الاطّلاع على أي أمر في لحظة، لذلك كلمة العالمية صارت مبتذلة وبلا طعم، ولا أهتم بها، الأهم بالنسبة لي أنني مواطن لبناني".
أبرز ما يُميز إطلالات إيلي صعب، إلى جانب مناسبتها لمختلف الأعمار، هو ابتعادها تماماً عن العُري، إذ يعتمد على الاستايلات الهادئة الناعمة والساترة إلى حد كبير، قائلاً: "الأنوثة بالنسبة لي أن تكون الملابس بعيدة عن الابتذال والعُري، ليست مُرادفاً للإغراء قط".
السيرة الذاتية والمسيرة المهنية لإيلي صعب
لم يكن يدري الطالب الصغير صاحب السبعة الأعوام، الذي يشتكي منه غالبية مُعلميه داخل المدرسة، كونه شارد الذهن طوال الوقت ويركز فقط مع رسوماته، أن يُحلق نحو العالمية، يُناطح الأسماء اللامعة في عالم الموضة والأزياء، ويُصبح رقماً هاماً في تلك المعادلة الصعبة، ويرفع اسم بلاده عالياً يتلألأ في السماء، "لبنان أعطاني كل شيء... فخور إني لبناني".

