علا رامي عن "البيت بيتي": "رجعني للناس وكسر الدنيا.. وفرص شغلي قليلة"

علا رامي
علا رامي

كشفت الفنانة علا رامي عن كواليس مشوارها الفني، والصعوبات التي تواجهها في الحصول على فرص عمل، مؤكدة أن التمثيل في النهاية “عرض وطلب”، وأنها ممثلة محترفة تنتظر العمل دون أن تفرض نفسها على أحد.

 

علا رامي: التمثيل عرض وطلب

 

وأوضحت علا رامي، من خلال لقاء تلفزيوني، ببرنامج "الستات"، المذاع على قناة “النهار” أنها كثيرا ما تتلقى وعودا بالمشاركة في أعمال فنية، ويتم التفاهم معها بشكل مبدئي، لكن المفاجأة تكون في إلغاء الاتفاق لاحقًا والاستعانة بممثلة أخرى. 

 

وقالت: "بيتكلموا معايا عادي ونتفق، وبعدها للأسف يلغوني ويجيبوا حد غيري"، مشددة على أن هذا الأمر بات يتكرر رغم خبرتها الطويلة في المجال.

 

 

نجاحات متتالية لعلا رامي 

 

وتحدثت عن نجاحها الكبير في مسلسل "البيت بيتي"، مؤكدة أن الدور حقق صدى واسعا وتصدر الترند وقت عرضه، وهو ما دفعها للمشاركة مباشرة بعده في مسلسل "العيلة دي". 

 

وأضافت أنها لا تفهم سبب قلة عروض العمل بعد هذه النجاحات، رغم كونها ممثلة محترفة وتنتظر الفرص دون تذمر، قائلة: "ماقدرش أفرض نفسي على الشغل".

 

كما استرجعت ذكرياتها مع مسلسل "رأفت الهجان"، مؤكدة أنها كانت مشروع نجمة في فترة من الفترات، لكنها لم تستغل بالشكل الكافي، موضحة أن العمل الفني يأتي ويذهب، وأن وجودها خارج الساحة باستمرار ليس بيدها، ولا تحب أن تعلن أو تشتكي من غيابها عن الشاشة.

 

علا رامي: “التيك توك” وسيلة للتواصل مع جمهوري

 

وأشارت علا رامي، إلى أنها تلجأ إلى تيك توك بحدود وبدون أي تجاوزات، معتبرة إياه جزءًا من عملها حاليا، فقط للحفاظ على تواصلها مع الجمهور، ومحاولة تذكيرهم بتاريخها الفني.

 

واختتمت علا رامي، حديثها بتعبيرها عن حزنها عندما تكتشف أن الجيل الجديد لا يتذكرها، رغم مسيرتها التي تمتد لـ38 عامًا، وقدمت خلالها أعمالا بارزة مثل “حنفي الأبهة” و"رأفت الهجان"، مؤكدة أنها تحرص دائما على الحفاظ على علاقات ود واحترام مع زملائها، دون أن تطلب ترشيحها لأي عمل فني.

تم نسخ الرابط