فضيحة جديدة لـ بليك ليفلي وزوجها في جلسات قضية التحرش الجنسي

بليك ليفلي و جوستين
بليك ليفلي و جوستين بالدوني

أعادت قضايا التحرش الجنسي والانتقام والتشهير بين الممثلة بليك ليفلي وجوستين بالدوني بطل ومخرج فيلمها “It Ends with Us” فتح فضيحة من ماضي ليفلي وطُرحت خلال جلسة استجواب ليفلي في قضاياها مع بالدوني بالساعات الماضية.

رايان رينولدز وزوجته بليك ليفلي و جوستين بالدوني
رايان رينولدز وزوجته بليك ليفلي و جوستين بالدوني

ما هي فضيحة بليك ليفلي التي تم تداولها في جلسات استجواب قضايا مع جوستين بالدوني؟

 

بحسب موقع “Geo News” طرح برايان فريدمان محامي جوستين بالدوني أسئلة على بليك ليفلي في جلسات قضايا التحرش الجنسي والتشهير والانتقام بينهما، وذلك لكي يُثبت محامي بالدوني أن ليفلي وزوجها نرجسيين ويؤمنون بمبادئ استعباد الأشخاص المختلفين من ذات البشرة السوداء أو العرق أو الدين أو الهوية.

 

وهو الأمر الذي يُثبت اضطهاد بليك ليفلي لـ جوستين بالدوني وادعاءها كذباً أنه تحرش بها جنسيا خلال تصوير فيلمهما “It Ends with Us” وأن ليفلي حاولت السيطرة على الفيلم ونسبه إليها على الرغم من أن بالدوني هو بطله ومخرجه ومحاولتها التشهير به.

 

والأسئلة في جلسات الاستجواب تضمنت فضيحة زواج بليك ليفلي من زوجها رايان رينولدز عندما أقام الزوجين حفل زفافهما في مزرعة أمريكية مملوكة لأشخاص ذات البشرة البيضاء كانوا يستعبدون فيها المواطنين من ذات البشرة السوداء ويعذبونهم.

 

حيثُ سأل برايان فريدمان محامي جوستين بالدوني الممثلة بليك ليفلي في جلسات الاستجواب في قضايا التحرش الجنسي والتشهير والانتقام بينها وبين بالدوني عمّا إذا كانت ليفلي قد واجهت انتقادات إعلامية بسبب إقامة حفل زفافها في موقع كان يُستخدم سابقًا كمزرعة للعبيد.

 

وردت الممثلة بليك ليفلي: “أشعر أن تلك دعاية سلبية لزواجي من رايان رينولدز كان خطأً اعترفنا به علنًا وبذلنا جهدًا كبيرًا لتصحيحه لأنفسنا وللآخرين لم نقصد إقامة حفل زفافنا في مزرعة للعبيد من ذات البشرة السوداء”.

 

وأضافت بليك ليفلي في شهادتها لمحامي جوستين بالدوني: “أتحمل المسؤولية الكاملة عن قرار زواجي من رايان رينولدز في مزرعة للعبيد من ذات البشرة السوداء وكذلك زوجي رايان، لكنني لا أعلم كيف استُغلت أحداث الماضي في هذه الحملة”.

بداية قضايا جوستين بالدوني وبليك ليفلي

 

ترجع أحداث قضايا بليك ليفلي وجوستين بالدوني إلى عام 2024 عندما وقع بينهم خلاف شرس أثناء تصويرهم فيلم "It Ends with Us" بعد أن انتقدت الجماهير ليفلي.

 

وذلك لعدم اهتمام بليك ليفلي بقصة فيلم “It Ends with Us” وقضية العنف المنزلي للمرأة التي يعرضها الفيلم، بسبب التصريحات الإعلامية التي أدلت بها ليفلي للإعلام واستغلالها الفيلم للترويج للكحول الذي أنتجته ليفلي.

 

ولكي تصرف بليك ليفلي انتباه الجماهير عن تصرفاتها بدأت نزاع قضائي شرس بينها وبين جوستين بالدوني بعد اتهامها له بالتحرش الجنسي أثناء تصوير “It Ends with Us” في دعوى قضائية شرسة إضافة إلى ادعائها بأنه أطلق حملة تشويه إلكترونية ضدها بهدف تدمير مسيرتها الفنية.

 

ومن المقرر أن يتم الحكم النهائي في قضية التحرش الجنسي التي رفعتها بليك ليفلي ضد جوستين بالدوني في شهر مايو المُقبل 2026 إذا لم يتم التسوية بين ليفلي وبالدوني.

تم نسخ الرابط