لميس الحديدي تنتقد منع السيدات دون الأربعين من الإقامة في بعض الفنادق
علقت الإعلامية لميس الحديدي على الجدل المتجدد بشأن منع بعض الفنادق للسيدات دون سن الأربعين من حجز غرف بمفردهن، مؤكدة أن هذه الممارسات مخالفة للدستور والقانون والأخلاق، وأن المرأة ليست مضطرة لتقديم أي مبررات لحياتها الشخصية.
حادثة متكررة وليست قرارًا رسميًا
وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» على شاشة النهار، إن هذه السياسات ليست صادرة عن وزارة السياحة، بل قرارات فردية لبعض الفنادق، وغالبًا ما تكون الفنادق ذات التصنيف المتوسط، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تتكرر منذ 2021 دون وجود عقوبات واضحة على المخالفين.
حرية الإقامة حق دستوري
وأوضحت الإعلامية أن الدستور المصري يكفل حرية الإقامة والتنقل لجميع المواطنين، دون تحديد سن أو حالة اجتماعية، مشيرة إلى أن منع النساء دون الأربعين يفتقد لأي مبرر قانوني أو أخلاقي، وهو ما يثير التساؤلات حول مصدر هذا «العرف الفندقي».
دعوة لمحاسبة المخالفين
وطالبت الحديدي وزارة السياحة باتخاذ إجراءات رادعة ضد الفنادق المخالفة، مشددة على ضرورة فرض عقوبات وغرامات على أي فندق يتجاوز القانون، معتبرة أن حماية الحقوق الفردية يجب أن تكون أولوية، وأن لا يجوز التمييز بين المصري والأجنبي في هذه المسائل.
رسالة مباشرة للنساء
واختتمت لميس الحديدي حديثها برسالة قوية للمرأة، مؤكدة أن لها الحق الكامل في استخدام أي منشأة سياحية طالما لم تتجاوز القانون والدستور، وأنه ليس مطلوبًا منها تقديم أي مبررات لاختيارها الإقامة بمفردها، معتبرة أن هذه الحريات جزء من الحقوق الأساسية التي لا يمكن القبول بانتهاكها.
وفي وقت سابق، قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الضغوط الدولية والإقليمية تتصاعد على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح مع قطاع غزة، تمهيدًا لبدء المرحلة الثانية من اتفاق إعادة الإعمار.
وأوضحت الحديدي أن الولايات المتحدة وعدد من الوسطاء الدولييين يضغطون على تل أبيب لإتمام العملية، مشيرة إلى أن زيارات المسؤولين الأمريكيين في إسرائيل، بينهم "ويتكوف وكوشنر"، تأتي في هذا الإطار.
وأكدت لميس الحديدي أن إسرائيل لا تزال تتلكأ في تنفيذ القرار، موضحة أن تل أبيب اشترطت عدم إعادة فتح المعبر قبل تسليم آخر جثة من الجثامين المحتجزة لديها، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن هذه الجثامين مستمرة في مقبرة شمال غزة.

