لميس الحديدي: مشهد الرئيس مع نجل الشهيد أعاد التذكير بثمن الأمان

لميس الحديدي
لميس الحديدي

وصفت الإعلامية لميس الحديدي مشهد احتضان الرئيس عبد الفتاح السيسي لنجل الشهيد العقيد رامي علي خلال احتفالية الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، بأنه من أكثر اللحظات تأثيرًا في الاحتفال، لما حمله من مشاعر إنسانية صادقة بعيدة عن الرسميات.

 

لقطة إنسانية تختصر معنى الفقد

 

وقالت الحديدي، خلال تقديمها برنامج “الصورة” على قناة “النهار”، إن هذا المشهد عبّر عن إحساس طفل فقد والده في سن مبكرة، مؤكدة أن اللقطة أعادت إلى الأذهان حجم الألم الذي تعيشه أسر الشهداء، خاصة الأبناء الذين كبروا محرومين من وجود الأب.

لماذا نعيش في أمان؟

 

وأشارت إلى أن مثل هذه المشاهد تدفع المجتمع للتوقف والتساؤل عن سبب حالة الاستقرار التي نعيشها اليوم، مؤكدة أن هذا الأمان كان ثمنه دماء رجال ضحوا بحياتهم دفاعًا عن الوطن، تاركين وراءهم أسرًا وأطفالًا دفعوا ثمن التضحية.

 

تضحيات ما بعد 2013

 

وتطرقت لميس الحديدي إلى المرحلة التي أعقبت عام 2013، موضحة أن قرار الشعب برحيل جماعة الإخوان كان اختيارًا صعبًا، لكنه جاء في ظل إدراك حقيقي لحجم التحديات والعنف الذي واجهته الدولة، مؤكدة أن موجات الإرهاب والاعتداءات كانت محاولة لفرض واقع بالقوة.

حضن أب قبل أن يكون حضن رئيس

 

وأكدت الحديدي أن احتضان الرئيس للطفل لم يكن مشهدًا سياسيًا أو بروتوكوليًا، بل بدا وكأنه حضن أب لابنه، في لحظة تعويض رمزية لطفل فقد سند حياته، مشيرة إلى أن الرئيس تعامل مع الموقف بمشاعر إنسانية خالصة.

 

رسالة وفاء لأسر الشهداء

 

واختتمت الإعلامية حديثها بتوجيه التحية لأسرة الشهيد العقيد رامي علي، مؤكدة أن ما قدمه من تضحية هو أحد الأسباب الرئيسية التي ينعم بها المصريون اليوم بالأمن والاستقرار، وأن ذكرى الشهداء ستظل حاضرة في وجدان الوطن.

 

وفي وقت سابق، انتقدت الإعلامية لميس الحديدي القرار الخاص بالإلغاء المفاجئ لإعفاء الهواتف المحمولة القادمة من الخارج، معتبرة أنه أحد القرارات الاقتصادية التي تفتقد إلى دراسة الأثر المجتمعي والاقتصادي بشكل متوازن.

 

قرارات اقتصادية وتأثيرها على المزاج العام

 

وأكدت لميس الحديدي  أن أي قرار اقتصادي يجب أن يسبقه تقييم واضح للأثر المنشود، وفي المقابل تحديد الفئات التي قد تتضرر منه، مشيرة إلى أن القرار الأخير أسفر عن حالة من تعكير المزاج العام دون تحقيق عائد حقيقي يوازي حجم الغضب المجتمعي.

تم نسخ الرابط