لميس الحديدي تكشف آخر مستجدات إعادة فتح معبر رفح

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الضغوط الدولية والإقليمية تتصاعد على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح مع قطاع غزة، تمهيدًا لبدء المرحلة الثانية من اتفاق إعادة الإعمار.

وأوضحت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة قناة النهار أن الولايات المتحدة وعدد من الوسطاء الدولييين يضغطون على تل أبيب لإتمام العملية، مشيرة إلى أن زيارات المسؤولين الأمريكيين في إسرائيل، بينهم "ويتكوف وكوشنر"، تأتي في هذا الإطار.

تل أبيب تتلكأ و"تسويف" مستمر

وأكدت لميس الحديدي أن إسرائيل لا تزال تتلكأ في تنفيذ القرار، موضحة أن تل أبيب اشترطت عدم إعادة فتح المعبر قبل تسليم آخر جثة من الجثامين المحتجزة لديها، مشيرة إلى أن عمليات البحث عن هذه الجثامين مستمرة في مقبرة شمال غزة.

وقالت الحديدي: "رغم الحديث عن إعادة فتح المعبر خلال 48 ساعة، إلا أن تل أبيب تحاول التسويف وتأجيل التنفيذ، وهو ما يضع الدول الوسيطة أمام تحدٍ جديد".

فوائد إعادة فتح المعبر وتأثيره على غزة

وأشارت لميس إلى أن إعادة فتح المعبر سيتيح دخول المساعدات الإنسانية بشكل أكبر، كما سيساعد في علاج المصابين وبدء مرحلة إعادة الإعمار في غزة، وهو ما ينتظره السكان بفارغ الصبر.

وأضافت: "المسؤولية الرئيسية عن إدارة المعبر ستكون للاتحاد الأوروبي، على أن تظل إسرائيل تراقب عن بُعد لضمان الالتزام بالاتفاقيات".

مصر تترقب خطوة حاسمة

واختتمت الحديدي تصريحها بالقول: "في الوقت الحالي، نحن في مصر نترقب افتتاح المعبر، خاصة أن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق مرتبط بشكل مباشر بإعادة فتحه. الأمور تتقدم ببطء، والكل يراقب عن كثب كل تحرك من تل أبيب".

تم نسخ الرابط