عمرو أديب: التغيير الوزاري بيد الرئيس فقط وهدفه تطوير الأداء المؤسسي
قال الإعلامي عمرو أديب إن أي قرارات تتعلق بالتغيير الوزاري تقع ضمن اختصاص الرئيس عبد الفتاح السيسي وحده، مؤكدا أن الرئاسة وحدها تحدد توقيت وملامح التعديلات الحكومية.
مصر بعد 2013 مرحلة حرجة
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" على قناة “MBC مصر”، أن الفترة التي تلت 2013 كانت من أخطر المراحل التي مرت بها مصر، حيث شهدت بعض المحافظات تحديات أمنية حادة، واشتعلت فيها كنائس ومساجد، مشيرًا إلى أن استقرار البلاد كان على المحك في ذلك الوقت.
الرئيس يسعى لتطوير الأداء
وأشار الإعلامي إلى أن تصريحات الرئيس حول التغيير واضحة، وأن الهدف من أي تعديل محتمل هو تحسين الأداء المؤسسي في عدة جهات وهيئات، حيث لم يكن الرئيس راضيًا عن مستوى بعض الأجهزة، ويرغب في تطويرها بما يتوافق مع متطلبات الدولة.
دائرة الاختيار محدودة
وأكد أديب أن الخيارات المتاحة للتغيير ليست واسعة، موضحًا أن الرئيس يركز على تطوير الأداء في أماكن محددة يحتاج فيها الأمر إلى تحسين سريع، بما يضمن استقرار وفعالية العمل الحكومي.
مدبولي نموذج للكفاءة
وعن أداء الحكومة الحالية، شدد أديب على أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يمثل نموذجًا للكفاءة في موقعه، موضحًا أنه قادر على تحقيق نتائج تتجاوز قدرات جهات أخرى بكثير، مؤكدًا أن وجوده في هذا المنصب يعكس قدرة واضحة على إدارة الملفات المعقدة بكفاءة عالية.
وفي وقت سابق، وجه الإعلامي عمرو أديب انتقادات حادة لعدد من القرارات الاقتصادية الأخيرة، من بينها وقف الإعفاء الجمركي الاستثنائي للهواتف المحمولة المصاحبة للمصريين العائدين من الخارج، إلى جانب فرض ضريبة عقارية على الوحدات السكنية الخاصة.
التوقيت غير مناسب
وشدد أديب على أن توقيت اتخاذ هذه القرارات يضاعف الضغوط الواقعة على المواطن، في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، داعيًا إلى التمهل ومراعاة الأوضاع المعيشية قبل فرض أي التزامات جديدة.
وأشار أديب إلى أن المواطنين لا يزالون يترقبون نتائج الوعود الحكومية بتحسن الأوضاع خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن أي قرارات إضافية في الوقت الراهن قد تُضعف ثقة الشارع في هذه الوعود.

