ساندي تكشف لـ"وشوشة" تفاصيل أصعب فترات حياتها وتجربتها مع الطبيب النفسي
مرت المطربة ساندي خلال الفترة الماضية بمرحلة صعبة، بعد تعرضها لحالة اكتئاب شديدة، دفعتها للحديث عن معاناتها النفسية وتجربتها مع العلاج النفسي، التي انتهت بقرار الابتعاد عن الأطباء النفسيين بعد تجربة وصفتها بـ"غير المرضية".
وكشفت ساندي لـ"وشوشة" تفاصيل تجربتها مع العلاج النفسي، موضحة أسباب لجوئها إلى طبيبة نفسية، قبل أن تتخذ قرارًا بعدم تكرار التجربة مرة أخرى.
وأوضحت أنها ذهبت للطبيبة النفسية بسبب معاناتها من الاكتئاب، لكن تعامل الطبيبة معها لم يكن كما توقعت، حيث قالت إن رد فعل الطبيبة كان صادمًا، إذ لم تظهر أي اهتمام حقيقي بمعاناتها.
وأكدت ساندي أنها أخبرت الطبيبة بحالتها النفسية، لكن ردها جاء بطريقة غير متناسبة مع خطورة الوضع، ما جعلها تشعر بعدم تقدير معاناتها أو احتوائها بالشكل المطلوب.
وأشارت ساندي إلى أن الطبيبة لم تبادر بطرح الأسئلة اللازمة لفهم حالتها، مشددة على أنها كانت تنتظر حوارًا يساعدها على التعبير عما تمر به.
وأضافت المطربة ساندي أن العلاج النفسي الحقيقي يعتمد على الاستماع الجيد وربط الأزمات الحالية بتجارب الطفولة، معتبرة أن فهم التفاصيل يساعد على كشف جذور المشكلات النفسية بشكل واضح.
واستكملت ساندي حديثها مؤكدة أن الجلسة لم تتضمن أي حلول واضحة، وأنها كانت تعاني من اكتئاب حاد وتتلقى علاجًا دوائيًا، لكن رد الطبيبة لم يكن داعمًا، وهو ما دفعها لاتخاذ قرار بعدم الذهاب إلى أي طبيب نفسي مرة أخرى.
آخر أعمال ساندي
ويذكر أن آخر أعمال المطربة ساندي هو ألبوم "سكوت"، الذي كشفت عن تفاصيله من خلال نشر بوستر الألبوم عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، معلنة عن مفاجآت خاصة تتعلق بمحتوى الألبوم وطبيعته الفنية.
وأكدت ساندي أن ألبوم "سكوت" يضم مجموعة من الأغنيات التي تعبر عن تجاربها الشخصية في الحياة، مشيرة إلى أنه ألبوم مختلف وغير تجاري، ومصنف تحت لافتة "للكبار فقط".
وعلقت ساندي على بوستر الألبوم قائلة:"ألبوم سكوت تجربة مختلفة ليها معاني كبيرة بالنسبة لي، هو مجموعة أغاني فيها تجارب شخصية ليا، وألبوم مش تجاري خالص".
وأضافت أن الألبوم يمثل تجربة فنية غير مسبوقة في الوطن العربي، موضحة أن "الألبوم ده هو أول ألبوم في الوطن العربي يتصور بطريقة “Anime Music Videos” في الشرق الأوسط كله، ومفيش فنان عربي عمل ده قبلي".
كما كشفت ساندي أنها تولت بنفسها كتابة الفكرة وإخراجها، وتم تنفيذ المشروع باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما ساعدها على تحويل رؤيتها الفنية إلى واقع بعد محاولات طويلة لتنفيذها بالرسم التقليدي “frame by frame”.