نفاد تذاكر حفلة كلثوميات في دار الأوبرا.. تعرف على تفاصيل الاحتفال

وشوشة

أعلنت دار الأوبرا المصرية عن نفاد تذاكر حفل “كلثوميات” الذي من المقرر إقامته على مسرح معهد الموسيقى العربية يوم الأحد 11 يناير الجاري، وذلك ضمن جهود الأوبرا لإحياء التراث الموسيقي العربي.

ويقدم الحفل فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية تحت قيادة المايسترو أحمد عامر، بمشاركة نجمتَي دار الأوبرا غادة آدم وأسماء كمال.

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة حفلات تحتفي بكوكب الشرق أم كلثوم، باعتباره إرثًا خالدًا في تاريخ الموسيقى العربية، ويستهدف الحفل الجمهور المصري والعربي من الشباب والمهتمين بالموسيقى الكلاسيكية، حيث يقدمون باقة من أشهر أغاني أم كلثوم التي تظل خالدة في الوجدان العربي.

مسيرة أم كلثوم الفنية منذ الطفولة

بدأت أم كلثوم الغناء وهي طفلة صغيرة برفقة والدها في الموالد والأفراح، وعام 1922 انتقلت إلى القاهرة لتكمل مشوارها الفني، كونت أول تخت موسيقي لها عام 1926، والتحقت بكتاب القرية حيث حفظت القرآن وتعلمت الغناء على يد والدها الذي كان يصطحبها معه في الاحتفالات، بعد أن انبهر بقوة نبرتها وجمال صوتها.

وبعد سماع القاضي علي بك أبو حسين لصوتها، أوصى والدها بالاعتناء بها، فتبناها كل من الشيخ أبو العلا محمد والشيخ زكريا أحمد بعد أن أعجبا بصوتها، لتنتقل بعدها إلى القاهرة وتبدأ رحلة الخلود والطرب والعالمية.

أهمية حفلات كلثوميات في إحياء التراث الموسيقي

تعد حفلات كلثوميات جزءًا من مبادرات دار الأوبرا المصرية لإحياء التراث الموسيقي، ونشره بين الأجيال الجديدة، خاصة الشباب، باعتباره جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الثقافي والحضاري.

وتتميز هذه الحفلات بعروضها الموسيقية المتكاملة، التي تحافظ على روح الأغاني الأصلية مع تقديمها بأسلوب أوركسترالي حديث، مما يضيف قيمة فنية ومعنوية للحفل ويجعل الجمهور يعيش تجربة موسيقية متفردة.

نجوم الحفل وباقة الأغاني المنتظرة

يشارك في الحفل نخبة من نجوم الغناء على مستوى دار الأوبرا، حيث ستتضمن الفقرات مجموعة من أشهر أغاني أم كلثوم مثل “الأطلال”، و”أنت عمري”، و”سيرة الحب”، و”الحب كله”، وغيرها من الأغاني التي شكلت تاريخ الموسيقى العربية، والتي يتفاعل معها الجمهور بحماس كبير.

ويؤكد منظمو الحفل أن هذه التجربة الفنية تأتي استكمالًا للجهود التي تبذلها دار الأوبرا للحفاظ على التراث الموسيقي العربي وتعريف الأجيال الجديدة بأعمال كوكب الشرق، بما يعكس مكانة مصر كحاضنة للفن والموسيقى في المنطقة.

تم نسخ الرابط