كلاسيكيات التسعينيات تعود من جديد على المسرح الكبير بدار الأوبرا

دار الأوبرا المصرية
دار الأوبرا المصرية

تواصل دار الأوبرا المصرية دورها الثقافي والفني في الحفاظ على التراث الغنائي العربي، من خلال استضافة حفل موسيقي جديد يحمل عنوان "كلاسيكيات التسعينيات"، والذي يُقام على خشبة المسرح الكبير، مساء الخميس الموافق 29 يناير، في تمام الساعة الثامنة مساءً، ضمن برنامجها الفني المتنوع الذي يجمع بين الأصالة والتجديد.

فرقة عبد الحليم نويرة بقيادة أحمد عامر

يقدم الحفل بمشاركة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية، إحدى الفرق التابعة لدار الأوبرا المصرية، بقيادة المايسترو أحمد عامر، والتي تتميز بتقديم الأعمال التراثية برؤية موسيقية منضبطة تحافظ على روح اللحن الأصلي، مع إبراز الجماليات الفنية التي تميز الأغنية العربية الكلاسيكية.

نجوم الأوبرا في ليلة طربية خاصة

يشارك في إحياء الحفل نخبة من نجوم الغناء بدار الأوبرا المصرية، وهم: محمد حسن، حسام حسني، مؤمن خليل، وليد حيدر، فرح الموجي، كنزي، رحاب عمر، وسمية وجدي، حيث يقدم كل منهم مجموعة من الأغاني التي ارتبطت بوجدان جيل التسعينيات، وأصبحت علامات بارزة في تاريخ الغناء العربي الحديث.

أغاني التسعينيات

يركز برنامج الحفل على تقديم باقة مختارة من أشهر أغاني التسعينيات، التي شكلت مرحلة مهمة في تطور الموسيقى العربية، وارتبطت بذكريات شخصية وجماعية لدى شريحة واسعة من الجمهور، لما حملته تلك الفترة من تنوع موسيقي وأصوات مميزة وألحان لا تزال حاضرة في الذاكرة حتى اليوم.

رؤية دار الأوبرا لإحياء التراث

يأتي حفل كلاسيكيات التسعينيات في إطار رؤية دار الأوبرا المصرية لإحياء التراث الغنائي العربي، وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب معاصر، دون الإخلال بروحه الأصيلة، مع إتاحة الفرصة لنجوم الأوبرا لإبراز قدراتهم الصوتية في أداء أعمال شكلت وجدان الجمهور العربي لسنوات طويلة.

إقبال جماهيري متوقع على المسرح الكبير

ومن المتوقع أن يشهد الحفل إقبالًا جماهيريًا ملحوظًا، نظرًا لما تحمله أغاني التسعينيات من حالة حنين خاصة، بالإضافة إلى الثقة التي يحظى بها جمهور الأوبرا في مستوى العروض المقدمة، سواء من حيث الأداء الغنائي أو التوزيع الموسيقي والتنظيم الفني.

حفل يجمع بين الحنين والجودة الفنية

يمثل هذا الحفل تجربة فنية تجمع بين استعادة الذكريات والالتزام بالجودة الفنية، حيث تقدم دار الأوبرا المصرية أمسية موسيقية تعيد إحياء مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية العربية، في إطار احترافي يليق بمكانة المسرح الكبير وجمهوره.

تم نسخ الرابط