بعد رحيله.. أورتيجا يودّع أحمد دقدق بعد صراع طويل مع المرض
حرص مطرب المهرجانات أورتيجا على نعي صديقه المطرب الراحل أحمد دقدق، الذي رحل عن عالمنا خلال الساعات القليلة الماضية، بعد صراع طويل مع المرض، في خبر شكل صدمة كبيرة داخل الوسط الفني، وبالأخص بين مطربي المهرجانات والأغنية الشعبية.
ونشر أورتيجا عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام" رسالة وداع مؤثرة، عبّر فيها عن حزنه العميق لرحيل صديقه، حيث كتب: "إنا لله وإنا إليه راجعون، لله ما أعطى ولله ما أخذ، توفى إلى رحمة الله تعالى أخويا وصديقي أحمد محمد كمال دقدق"، في كلمات عكست حجم الصداقة التي جمعتهما، وحالة الحزن التي خيمت على زملائه ومحبيه.
وجاء نعي أورتيجا ليؤكد مكانة أحمد دقدق بين أبناء جيله، حيث نعاه عدد كبير من مطربي المهرجانات، الذين حرصوا على مشاركة رسائل الحزن والدعاء له، مستذكرين مشواره الفني وبصمته الخاصة داخل هذا اللون الغنائي.
أزمة أحمد دقدق الصحية
وكان أحمد دقدق قد عانى خلال السنوات الأخيرة من أزمة صحية صعبة، بعد إصابته بسرطان المخ، وهو ما أدى إلى ابتعاده عن الساحة الفنية لفترات طويلة، حيث تدهورت حالته الصحية تدريجيًا، ودخل في سلسلة من المضاعفات التي أثرت على وظائفه الحيوية.
وخلال الأيام الماضية، تعرض دقدق لانتكاسة صحية حادة، استدعت نقله إلى إحدى المستشفيات، وكشفت التقارير الطبية عن وجود ورم في المخ، تسبب في تراجع كبير في حالته العامة، وسط أنباء عن تأثر وظائفه العصبية بشكل ملحوظ، ما أدى في النهاية إلى توقف الوظائف الحيوية ووفاته.
أحمد دقدق وتأسيس فرقة الصواريخ
ويعد أحمد دقدق أحد الأسماء البارزة في عالم المهرجانات، حيث أسس فرقة "الصواريخ" التي حققت انتشارًا واسعًا بين جمهور الشباب، ولفتت الأنظار بقوة منذ ظهورها، خاصة خلال مشاركتها في مهرجان العلمين في دورته الأولى تحت شعار "العالم علمين".
وقدمت فرقة الصواريخ عددًا كبيرًا من الأغاني التي حققت نسب مشاهدة مرتفعة، إلا أن أغنية "إخواتي" كانت العلامة الأبرز في مشوار الفرقة، حيث تجاوزت 272 مليون مشاهدة على موقع "يوتيوب"، لتصبح واحدة من أشهر أغاني المهرجانات خلال السنوات الأخيرة.
بداية أحمد دقدق الفنية
وبعيدًا عن الشهرة، بدأت رحلة أحمد دقدق الفنية من الشارع، حيث أتم دراسته الجامعية في كلية النظم والمعلومات، إلا أن شغفه بالموسيقى والغناء كان حاضرًا منذ طفولته، إذ بدأ الغناء في الأفراح الشعبية في سن مبكرة.
ومع مرور الوقت، تعاون مع صديقه محمود الدولي، الذي كان يمتلك استوديو خاصًا، ومن داخله انطلقت أعمالهم الأولى، التي مهدت الطريق أمام دقدق ليصبح واحدًا من الأسماء المعروفة في ساحة المهرجانات، ويترك بصمة فنية ستظل حاضرة في ذاكرة جمهوره، رغم رحيله المبكر.


