اليوم.. الاحتفال بذكرى رحيل فريد الأطرش على المسرح الكبير بدار الأوبرا

فريد الأطرش
فريد الأطرش

أعلنت دار الأوبرا المصرية عن نفاد تذاكر الحفل الخاص بإحياء ذكرى رحيل الموسيقار الكبير فريد الأطرش، والذي يحييه كورال فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، مساء اليوم الخميس 27 نوفمبر، على المسرح الكبير. 

فريد الأطرش

وفي هذا السياق، يرصد لكم “وشوشة” في السطور التالية تفاصيل احتفالية الأوبرا، ومسيرة الموسيقار الراحل، وأهم المحطات التي صنعت أسطورته الفنية الممتدة حتى اليوم.

حفل فريد الأطرش في دار الأوبرا المصرية

يشهد المسرح الكبير مساء اليوم حفلاً ضخماً يتضمن باقة من أشهر أعمال فريد الأطرش، منها: "هلت ليالي"، "يا ساعة بالوقت أجري"، "أحلفلك ما تصدقش"، "ما إنحرمش"، "ليالي الأنس" وغيرها من روائعه الخالدة.

ويحيي الفقرات الصوتية نخبة من الأصوات العربية: محمد حسن، مصطفى النجدي، حسام حسني، رحاب مطاوع، وليد حيدر، وسمية وجدي.

عروض خاصة لإحياء ذكرى فريد الأطرش

أكدت دار الأوبرا المصرية أنها ستقدم سلسلة من العروض خلال شهر ديسمبر المقبل على مسارح القاهرة والإسكندرية ودمنهور، احتفاءً بذكرى رحيل الموسيقار الذي يعد من أعظم ملحني ومطربي العالم العربي.

وقد لقب فريد الأطرش بـ"ملك العود" بعد أن ترك بصمة موسيقية لا تزال تُثري الساحة الفنية حتى اليوم، سواء بألحانه أو بأفلامه التي بلغ عددها 31 فيلمًا سينمائيًا.

فريد الأطرش 

ولد فريد الأطرش في مدينة السويداء السورية لأسرة عريقة، قبل أن تنتقل والدته الأميرة عالية بنت المنذر إلى القاهرة برفقة أولادها هربًا من الاحتلال الفرنسي.

التحق بمدرسة "الخرنفش" الفرنسية ثم بمعهد الموسيقى، وعمل في بيع القماش وتوزيع الإعلانات لإعالة أسرته، قبل أن يكتشفه الموسيقار مدحت عاصم ويضمه كعازف عود للإذاعة المصرية.

البداية السينمائية لفريد الأطرش

اقتحم فريد الأطرش عالم السينما في فيلم "انتصار الشباب" مع شقيقته أسمهان عام 1940، لتبدأ بعدها رحلة من النجاحات المتتالية جعلته أحد أعمدة الفن في زمنه.

وقد قدم أكثر من 250 أغنية ونشيداً، وتغنّى بكلمات كبار الشعراء مثل أحمد رامي، أحمد شفيق كامل، الأخطل الصغير وغيرهم، كما لحن لأبرز مطربي الوطن العربي، بينهم: شادية، صباح، فايزة أحمد، وأسمهان.

لم يكن فريد الأطرش مجرد موسيقار فذ، بل اشتهر بأخلاقه الرفيعة وكرمه الواسع بين زملائه وأصدقائه وكان منزله مفتوحًا للجميع دون تمييز، مما جعله محبوبًا في الوسط الفني، وظلت شخصيته الهادئة وسمعته الطيبة جزءًا من إرثه الذي لم يغِب رغم مرور سنوات طويلة على رحيله في 26 ديسمبر 1974 عن عمر 64 عاماً.

تم نسخ الرابط