مدبولي يعلن مؤشرات إيجابية: تراجع صعوبات القراءة والكتابة وتحسن جودة التعليم

مصطفى مدبولى
مصطفى مدبولى

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء للمصري، إن الدولة المصرية نجحت خلال الفترة الماضية في تطوير البنية الأساسية في التعليم والمدارس بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس على خفض الكثافة داخل الفصول لتصل في المتوسط إلى نحو 41 طالبًا فقط داخل الفصل.

تحسين البنية التحتية للمدارس وتقليل كثافة الفصول

وأوضح مدبولي، من خلال فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم بمصر، أن هذا التطور في البنية التحتية يمثل خطوة مهمة في تحسين بيئة التعلم داخل المدارس، بما يساهم في توفير مناخ تعليمي أكثر استقرار للطلاب والمعلمين.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن التحدي الأهم في المرحلة الحالية لم يعد مرتبط بعدد الفصول أو الطلاب فقط، بل أصبح التركيز الأكبر على جودة العملية التعليمية ذاتها.

ولفت إلى أن الدولة تتبنى توجه واضح نحو تطوير المناهج التعليمية بشكل مستمر، بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث وسوق العمل والتطورات التكنولوجية المتسارعة.

تطوير المناهج واستمرار جهود الإصلاح التعليمي

وأضاف أن جهود تطوير التعليم لم تتوقف خلال السنوات الماضية، بل شهدت استمرارية في الإصلاحات التي تستهدف تحسين مخرجات العملية التعليمية.

وأكد أن الدولة تعمل على تحديث المناهج وتطوير أساليب التدريس، بما يضمن رفع كفاءة الطالب المصري وتأهيله بشكل أفضل للمستقبل.

تراجع صعوبات القراءة والكتابة لدى الأطفال

وأشار مدبولي إلى أن ما تحقق خلال السنوات العشر الأخيرة يعكس نقلة نوعية مقارنة بالوضع السابق، موضحًا أن الدولة نجحت في خفض نسب الأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة والكتابة.

واختتم رئيس الوزراء، حديثه بالتأكيد على أن الحكومة مستمرة في تنفيذ خطط شاملة لتطوير منظومة التعليم، بما يضمن الارتقاء بجودة التعليم وتحسين قدرات الطلاب في مختلف المراحل الدراسية، وصولًا إلى نظام تعليمي أكثر كفاءة وتنافسية.

تم نسخ الرابط