لميس الحديدي: هندسة الانتخابات البرلمانية كانت المشكلة الأولى التي لا يمكن تجاوزها
علقت الإعلامية لميس الحديدي على قرار الهيئة الوطنية للانتخابات البرلمانية بإلغاء نتائجها في عدد من دوائر المحافظات.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحاتها التي كتبتها في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".
تساؤلات لميس الحديدي حول قرارات الإلغاء
طرحت الإعلامية الكبيرة لميس الحديدي عدة تساؤلات بعد قرارات المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، بإلغاء الانتخابات في 16 دائرة في 7 محافظات بنسبة 13.5 من دوائر المرحلة الأولى، مضيفة: "والباقي معظمه إعادات بين مرشحين".
وأوضحت: "أن هذه القرارات تطرح عدة أسئلة، وهي:
1- ألم يكن الأجدى إلغاء المرحلة الأولى بأكملها لما يشوبها من شكوك؟
2- من سيحاسب على هذه الأخطاء من الهيئة والقائمين على العملية الانتخابية والأحزاب؟
3- ليس من بين الأخطاء تجاوز سقف الدعاية التي لا تراها الهيئة عيباً جوهرياً!! لماذا إذن موجود النص في القانون؟ شيلوه.
4- هل سيحاسب أي مرشح أو حزب على تجاوز سقف الدعاية؟ وإلا عادي؟
5- هل سنشهد جولة ثانية مختلفة؟ أم أننا سننتظر الرئيس مرة أخرى؟".
خاتمة تصريحات لميس الحديدي
واختتمت الإعلامية لميس الحديدي كلمتها قائلة: “وأخيرا هندسة الانتخابات كانت المشكلة الأولى التي لا يمكن تجاوزها أبدا، الانتخابات يعني منافسة وأحزاب وليس تقسيم مقاعد”.
وعلقت لميس الحديدي، أمس الإثنين، عبر برنامجها "الصورة" على شاشة "النهار"، على البيان الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأحداث التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، وأكدت الحديدي أن بيان الرئيس جاء مفاجئًا وغير متوقع، إذ قلب المشهد الانتخابي أو عدّل مساره بالكامل، وفاجأنا بأن الرئيس أكثر حرصًا من أي طرف آخر على نزاهة العملية الانتخابية في مصر".
وقالت الإعلامية لميس الحديدي في ختام كلمتها: "الرئيس السيسي أظهر اهتمامًا بالغًا بمراقبة مظالم المرشحين، واستمع لشكاوى لم يلتفت إليها أحد، ما يعكس إيمانه العميق بحماية إرادة الناخبين وضمان أن يعكس المجلس النيابي صوت الشعب المصري بأمانة".