وزير السياحة: خطة شاملة لتطوير محيط مطار سفنكس

وزير السياحة والآثار
وزير السياحة والآثار شريف فتحي

 كشف وزير السياحة والآثار شريف فتحي عن ملامح رؤية جديدة تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية للمطارات المصرية، ودعم حركة السياحة الوافدة، وتعزيز جاهزية القطاع لاستقبال أعداد متزايدة خلال السنوات المقبلة.

 

تطوير إستراتيجي للمناطق المحيطة بمطار سفنكس

استهل الوزير حديثه بالإشارة إلى وجود مخطط شامل تعمل عليه الوزارة بالتعاون مع استشاري عالمي متخصص، ويستهدف تطوير المنطقة الممتدة من مطار سفنكس الدولي وصولًا إلى منطقة دهشور الأثرية.


وأوضح أن هذه الخطة لا تقتصر على تحسين الطرق والمرافق فحسب، بل تشمل أيضًا تطوير الخدمات السياحية واللوجستية، ودعم الاستثمارات في الفنادق والمنشآت السياحية الجديدة، بما يحوّل المنطقة إلى محور سياحي متكامل قادر على جذب أنواع مختلفة من السياحة.

وأشار الوزير إلى أن هذا المشروع يُعد أحد أهم الخطوات التي تتخذها الدولة لضمان توزيع الحركة السياحية على مناطق جديدة خارج نطاق القاهرة الكبرى التقليدي، مما يحقق توازنًا في تدفقات السائحين ويقدّم تجارب سياحية متنوعة.

 

زيادة عاجلة في الطاقة الاستيعابية لمطارَي سفنكس والعلمين

وخلال اللقاء، شدد وزير السياحة والآثار على أهمية تعزيز القدرة التشغيلية للمطارات المصرية، مؤكدًا أن الوزارة طلبت رسميًا رفع الطاقة الاستيعابية لكلٍّ من مطار سفنكس ومطار العلمين الدولي بشكل عاجل، نظرًا للارتفاع الملحوظ في أعداد السائحين خلال الشهور الماضية.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي استعدادًا للموسم السياحي المقبل، ولضمان عدم حدوث أي تكدسات أو تأخير في حركة السفر، مع فتح الباب أمام شركات طيران جديدة ترغب في تسيير رحلات مباشرة إلى مصر.

 

شراكة مع القطاع الخاص لتطوير منظومة المطارات

ولفت الوزير إلى وجود خطة حكومية تستهدف إشراك القطاع الخاص في إدارة وتشغيل بعض المطارات المصرية، وذلك بالتعاون الوثيق مع وزارة الطيران المدني.
وأكد أن هذا التوجه يأتي في إطار سياسة الدولة لتشجيع الاستثمار، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، ورفع مستوى التنافسية مع المطارات الإقليمية.

وأضاف أن القطاع الخاص قادر على تقديم قيمة مضافة عبر تطوير نظم الحجز والتشغيل ورفع معايير الجودة داخل المطارات، مما ينعكس إيجابًا على تجربة السائح منذ لحظة وصوله.


 

مبنى جديد بمطار القاهرة يستوعب 30 مليون راكب سنويًا

وكشف الوزير خلال حديثه عن مشروع عملاق يتمثل في إضافة مبنى جديد في مطار القاهرة الدولي بطاقة استيعابية تصل إلى 30 مليون راكب سنويًا.
وأكد أن هذا المشروع سيُحدث نقلة حقيقية في حجم التشغيل بالمطار الأكبر في مصر، ويجعله قادرًا على استقبال الطلب المتزايد على السفر من وإلى القاهرة خلال السنوات المقبلة.

وأوضح أن المخطط الجديد يشمل تحديثًا شاملًا للبنية التحتية وتطوير مناطق الخدمات التجارية، وتوسيع ساحات انتظار الطائرات، بما يتناسب مع الزيادة المتوقعة في الحركة الدولية.

تم نسخ الرابط