وزير السياحة عن سرقة الإسورة من المتحف: التراخي في الإجراءات وراء الواقعة
كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن تفاصيل جديدة حول سرقة الأسورة من المتحف المصري، موضحًا أن السرقة حدثت داخل قاعة الترميم أثناء وجود قطعة أخرى قيد الإعداد للسفر إلى إيطاليا.
وخلال مكالمة هاتفية لبرنامج "الحكاية" المذاع على قناة MBC، أكد فتحي أن السارقة كانت تعمل على تلميع قطعة أخرى، لكنها استغلت الفرصة وسحبت الأسورة من أعلى أحد الصناديق أثناء محاولتها إعادة القطعة للسفر، مشيرًا إلى أن النيابة العامة والمجلس الأعلى للآثار والرقابة الإدارية يحققون في الواقعة.
وأوضح الوزير أن التراخي في تطبيق الإجراءات الورقية المتعلقة بالتوقيعات والعهدة، المبنية على الثقة الزائدة والعلاقات الشخصية، كان أحد الأسباب التي ساعدت على وقوع السرقة.
وأشار فتحي إلى أن تسريب خبر سرقة الأسورة على مواقع التواصل الاجتماعي تسبب في إثارة بلبلة كبيرة، وكان من الأفضل أن تتم التحقيقات بهدوء حتى تتضح الحقائق.
وأكد الوزير أن مركز الترميم في المتحف المصري القديم لا يحتوي على كاميرات مراقبة، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب متبع منذ 21 سنة، حيث تعتمد المراكز على مراقبة الدخول والخروج فقط، مضيفًا أن مراكز الترميم في متحف الحضارات تحتوي على كاميرات، بينما المتحف القديم يفتقر لها.
واختتم فتحي حديثه بالتأكيد على ضرورة تطبيق الإجراءات الأمنية بحذافيرها، مشددًا على أن وجود الكاميرات لا يكفي وحده لمنع وقوع مثل هذه الحوادث، وأنه لا بد من الالتزام الكامل بكل الإجراءات لمنع أي مغالطات مستقبلية.