أسماء إبراهيم: الانفصال كان نقطة ضعف.. وعودتنا من جديد منحه من الله

أسما إبراهيم
أسما إبراهيم

كشفت الإعلامية أسماء إبراهيم عن تفاصيل خاصة من حياتها الشخصية والمهنية، مؤكدة أن السعادة الحقيقية لا تأتي من النجاح فقط، بل من الاتزان النفسي والعلاقات الإنسانية المستقرة،وتحدثت بصراحة عن تجربة انفصالها وزواجها، وتأثيرها على شخصيتها ومسيرتها الإعلامية.

 

الدوبامين وسعادة النجاح

استهلت أسماء حديثها خلال استضافتها في بودكاست "دوبامين" مع الإعلامي حسام المراغي، بالإشارة إلى تأثير هرمون السعادة “الدوبامين” في حياتها اليومية، موضحة: "هرمون الدوبامين بيعلى لما بنجح في شغلي، بحس إني سعيدة جدًا، وكمان وأنا قاعدة مع أولادي بلعب معاهم."

وأضافت أن أبناءها آدم البالغ من العمر 6 سنوات، ومليكة صاحبة الثمانية أعوام، يمثلان مصدر طاقتها الإيجابية في حياتها، مؤكدة أن اللعب معهما يمنحها راحة نفسية لا تُقدر بثمن.

 

شخصيتي الحقيقية مختلفة عن المذيعة

وتحدثت أسماء إبراهيم عن الفارق بين شخصيتها في الحياة الواقعية وشخصيتها الإعلامية على الشاشة، قائلة: "شخصيتي في الحقيقة مختلفة تمامًا عن شغلي كمذيعة، لكن حبيت فكرة البودكاست لأن فيها مساحة طبيعية أكتر إني أكون نفسي."

وأشارت مازحة إلى أن فريق عمل البرنامج حاول “يشرسها شوية” حتى تتماشى مع الطابع الجريء للبودكاست، مضيفة: "هما حاولوا يشرسوني شوية واتشرست فعلاً، بس في النهاية بحب أكون على طبيعتي."

 

فترة الانفصال.. ضعف وتشتت نفسي

وبصراحة لافتة، تطرقت الإعلامية إلى فترة انفصالها السابقة عن زوجها، قائلة: "أنا حسيت إني ضعيفة لما كنت منفصلة عن زوجي، كنت حاسة إني مش متزنة نفسيًا زي دلوقتي، لأنه حاجة أساسية في حياتي."

وأوضحت أن مرحلة الانفصال كانت من أصعب المراحل في حياتها، حيث شعرت بفراغ كبير قائلة: "فترة الانفصال كلها كنت حاسة إن في حاجة نقصاني جدًا، ومكنتش بنفس القوة اللي أنا فيها دلوقتي."

 

نصيحة من القلب: ما تسمعيش كلام حد

قدّمت أسماء إبراهيم نصيحة صريحة للفتيات والسيدات، مستخلصة من تجربتها الشخصية، فقالت: "النصيحة اللي بقولها لنفسي دايمًا: متسمعيش كلام حد ومتدخليش الناس في حياتك زيادة عن اللزوم، اللي بيسمع كلام غيره المفروض عنده عقل ودماغ ويفكر بنفسه."

وشددت على أهمية الاستقلال في التفكير واتخاذ القرار، لأن ترك الآخرين يتحكمون في اختياراتك قد يدمر توازنك النفسي ويؤثر سلبًا على حياتك.

 

العودة من جديد أعادت التوازن

واختتمت الإعلامية حديثها بالإشارة إلى أن عودتها إلى زوجها لم تكن قرارًا منها، بل جاءت بفضل رغبته في لمّ شمل الأسرة، قائلة: "أنا معملتش حاجة، هو اللي رجعني، وبقينا مع بعض تاني."

وأكدت أن هذه العودة كانت بمثابة منحة إلهية أعادت إليها قوتها واستقرارها، مشيرة إلى أنها اليوم أكثر نضجًا وتوازنًا، وتؤمن أن التجارب القاسية تصقل الشخصية وتكشف عن معدن الإنسان الحقيقي. 

تم نسخ الرابط