أسما إبراهيم تتألق في قمة "فوربس" للمرأة بالرياض
شاركت الإعلامية أسما إبراهيم في قمة “فوربس” للمرأة التي أُقيمت في العاصمة السعودية الرياض، حيث خطفت الأنظار بإطلالتها الأنيقة وحضورها القوي، ممثلة الإعلام المصري والعربي في هذا الحدث الدولي المرموق الذي جمع نخبة من أبرز سيدات الأعمال وصناع القرار والإعلاميات من مختلف أنحاء العالم.
حضور لافت على السجادة الحمراء
أبهرت أسما الحضور بإطلالتها الراقية التي جمعت بين الأناقة والبساطة، لتصبح من أكثر الأسماء تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال ساعات قليلة من انطلاق القمة، وتداول رواد السوشيال ميديا صورها وفيديوهاتها من الحدث، مشيدين بتميزها وثقتها أمام الكاميرات، ووصفوها بأنها “واجهة مشرفة للإعلام المصري”.

مناقشات حول تمكين المرأة ودورها في التنمية
وخلال مشاركتها في جلسات القمة، أكدت الإعلامية أسما إبراهيم أهمية دعم المرأة وتمكينها في المجالات الإعلامية والاقتصادية، مشيرة إلى أن الإعلام له دور رئيسي في تغيير الصورة النمطية وتعزيز مشاركة المرأة في التنمية المستدامة.

كما تناولت بعض الجلسات التي شاركت بها محاور تتعلق بتأثير الإعلام في بناء الوعي المجتمعي ودعم القيادات النسائية في الوطن العربي.
تفاعل جماهيري واسع على مواقع التواصل
لقيت مشاركة أسما إبراهيم صدى واسعًا بين الجمهور، حيث تصدّر اسمها قوائم البحث على السوشيال ميديا، واعتبرها كثيرون رمزا مشرفا للإعلام المصري والعربي في المحافل الدولية.

وأكد المتابعون أن حضورها في مثل هذه الفعاليات يعكس مدى تقدم الإعلاميات المصريات وقدرتهن على المنافسة والتأثير في المشهد العربي والعالمي.
وفي وقت سابق، تحدثت الإعلامية أسما إبراهيم عن حبها لكونها إمرأة، ورأيها في حقوق المرأة داخل المجتمع.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع "وشوشة" تصريحات الإعلامية أسما إبراهيم خلال استضافتها في بودكاست "دوبامين" المذاع عبر قناة “الحياة” ويقدمه الإعلامي حسام المراغي.
أكدت الإعلامية أسما إبراهيم أنها لم يسبق لها أن كرهت كونها إمرأة مهما كانت الظروف، وقالت: “عمري ما كرهت إني ست، ولا هكره إني ست لأي سبب، أنا بشوف إننا واخدين حقوقنا من المجتمع، وعمري ما أكره أنوثتي، بالعكس بحبها جدًا”.
وأضافت: “في بداية شغلي، أنوثتي كانت ممكن عقبة شوية، مثلًا كانوا يقولوا بتدلع شوية، لكن عكس ما توقعوا، أنا كنت بجاهد جدًا، وممكن أقعد يومين بصور حلقات في البرنامج، وده مكانش متوقّع مني خالص، لكن في أي حاجة تانية، لا، عمرها ما كانت عقبة”.

