ياسمينا العبد تتألق بفستان ماروني في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

ياسمينا العبد
ياسمينا العبد

خطفت الفنانة الشابة ياسمينا العبد الأنظار على السجادة الحمراء خلال فعاليات الدورة السادسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي (CIFF 46)، مقدّمة إطلالة جمعت بين الرقي العصري والجمالية الكلاسيكية، اختارت العبد فستانًا بلون المارون الغني، وهو درجة داكنة من الأحمر النبيذي، تتماشى ببراعة مع أجواء الخريف وتمنحها حضورًا قويًا ودافئًا.


في إطار ذلك يرصد وشوشة تفاصيل إطلالة ياسمينا العبد خلال السطور التالية 

تفاصيل التصميم الدراما في الأكتاف والفتحة الجريئة

جاء تصميم الفستان ليؤكد ذوقها في اختيار القطع التي تجمع بين الجرأة والرقي، تميز الفستان بقصة "الكم الواحد" حيث انسدل كم طويل واسع وفضفاض بشكل انسيابي ليضيف لمسة درامية مميزة، بينما كشف الجانب المقابل عن الكتف والصدر في قصّة "هالتر"  غير متماثلة ومبتكرة، مما أضفى عمقًا وحركة على الجزء العلوي. تضمن التصميم كذلك ثنيات خفيفة عند منطقة الخصر، والتي ساهمت في نحت القوام بشكل أنثوي رشيق. 

أما الجزء السفلي، فتميّز بـ فتحة جانبية  عالية وجريئة كشفت عن الساق، مضيفة لمسة الإثارة المدروسة التي تناسب السجادة الحمراء.

المكياج والشعر والإكسسوارات اللمسات النهائية المكملة

اكتملت الإطلالة بتسريحة شعر أنيقة ومرفوعة على شكل ذيل حصان منخفض، سمحت بإبراز تفاصيل قصة الفستان وخطوط الرقبة والأكتاف. على صعيد المكياج، اعتمدت ياسمينا على مكياج هادئ و"سموكي" خفيف عند العيون، مع التركيز على تحديد الحواجب، واختارت لون شفاه طبيعي قريب من درجات النيود أو المارون الفاتح، للحفاظ على التوازن مع لون الفستان الغني. 

أما الإكسسوارات، فكانت محدودة وعصرية، حيث اكتفت بحقيبة كلاتش صغيرة بلون أحمر متناسق أو ذهبي، لتكون الإطلالة متكاملة وبعيدة عن التكلف.

أخر أعمال ياسمينا العبد 

تُعد الفنانة الشابة ياسمينا العبد من الوجوه الصاعدة بقوة في الساحة الفنية حاليًا، حيث شهدت مسيرتها زخماً كبيراً بعد مشاركتها في أعمال بارزة مثل مسلسل مسار إجباري (رمضان 2024)، والجزء الثاني من مسلسل البحث عن علا (2024) بشخصية "زينة"، وفيلم سكر: سبعبع وحبوب الخرزيز (2024)، وتتصدر الفنانة المشهد الفني حالياً بعمل هو الأول لها في البطولة المطلقة، وهو مسلسل "ميد ترم" المأخوذ عن رواية للكاتب محمد صادق والمقرر عرضه قريباً على منصة "شاهد"، بالإضافة إلى استمرارها في تصوير الفيلم السينمائي الشبابي "كان يا ما كان" مع نور النبوي، مما يؤكد على تنوع أدوارها وتواجدها القوي بين السينما والدراما التلفزيونية والمنصات الرقمية.

تم نسخ الرابط