حمو بيكا ينهي أزمة اتهامه بسرقة محتويات فيلا أكتوبر.. وصاحب الواقعة: تم حل الأمر وديًا
تصدر اسم حمو بيكا محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تفيد باتهامه بسرقة محتويات فيلا مستأجرة بمدينة 6 أكتوبر، قبل أن يخرج صاحب الفيلا الدكتور عصام عدوي ليكشف حقيقة الأزمة ويؤكد انتهاءها بشكل ودي بين الطرفين.
ويقدم لكم وشوشة تفاصيل انتهاء أزمة حمو بيكا مع صاحب الفيلا، بعد حالة الجدل الكبيرة التي صاحبت الواقعة خلال الفترة الماضية.
انتهاء أزمة حمو بيكا مع صاحب الفيلا
كشف الدكتور عصام عدوي أن الأزمة التي نشبت بينه وبين حمو بيكا انتهت تمامًا، موضحًا أن ما حدث لم يكن سوى سوء تفاهم بسبب عدم التواصل المباشر بينهما عقب إخلاء الفيلا المستأجرة بمدينة 6 أكتوبر.
وأكد عدوي أن مطرب المهرجانات كان ملتزمًا بسداد جميع المستحقات المالية الخاصة بالإيجار، كما التزم بإبلاغه بموعد نقل الأثاث من الفيلا، إلا أن عدم تمكنه من الحضور وقت التسليم أدى إلى حدوث حالة من اللبس بعد اكتشاف اختفاء بعض المنقولات من المكان.
حمو بيكا ينهي الأزمة وديًا
وأشار عصام عدوي إلى أنه حرر مذكرة رسمية بعد ملاحظته فقدان بعض المحتويات وعدم قدرته على التواصل مع حمو بيكا في البداية، إلا أن الأمور تغيرت بعد التواصل المباشر بينهما، حيث ساعده الأخير في الوصول إلى المنقولات المفقودة، وهو ما ساهم في إنهاء الأزمة سريعًا دون تصعيد.
وكتب عدوي عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”: “أحب أوضح أمور مبالغ فيها تجاه حمو بيكا، وذلك بخصوص استئجاره فيلا بنتي بمينا جاردن، على العلم بالتزامه في جميع الأمور المالية الخاصة بالإيجار، وبأمانته في نقل العفش وإبلاغي بموعد نقله”.

وأضاف: “لم أتمكن من الحضور، ثم عند الاستلام فوجئت بأن بعض المنقولات ناقصة ومفقودة، ولعدم التواصل بيني وبين حمو حررت مذكرة، ثم تم التواصل بيننا وساعدني بالحصول عليها، وتم إنهاء الأمر بالود فيما بيننا”.
حمو بيكا يتصدر التريند بعد أزمة الفيلا
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تداول أخبار تفيد بتوجيه اتهامات مباشرة إلى حمو بيكا بسرقة محتويات الفيلا وإتلاف بعض مقتنياتها، إلى جانب عدم سداد فواتير المرافق، قبل أن يخرج صاحب الواقعة بنفسه لنفي وجود أي خلاف حالي بينهما.
ويعد حمو بيكا من أبرز مطربي المهرجانات الذين يثيرون الجدل باستمرار، سواء بسبب أعماله الفنية أو الأزمات التي يتعرض لها بين الحين والآخر، ما يجعله دائم الحضور على منصات السوشيال ميديا ومحركات البحث.



