وزير التربية والتعليم: مصر تواكب المعايير الدولية لأول مرة في تاريخ التعليم

الدكتور محمد عبداللطيف
الدكتور محمد عبداللطيف

أكد الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الدولة المصرية حققت تقدمًا غير مسبوق في التعليم قبل الجامعي، سواء من حيث البنية التحتية أو جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى أن المنظومة تضم أكثر من 25.5 مليون طالب، و62.6 ألف مدرسة، و1.26 مليون معلم يمثلون الركائز الأساسية للتعليم في مصر.

المساواة بين الجنسين في التعليم

أشار عبداللطيف خلال كلمته بالمؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية 2025، الذي يُعقد تحت شعار " التمكين والفرص و المستقبل "، إلى أن نسب الذكور والإناث في مراحل الابتدائي والإعدادي والثانوي متقاربة، وأن نسبة القيد في التعليم العام والأزهري بلغت 100% بما يتوافق مع المعايير العالمية.

 



معالجة "فقر التعلم"

أوضح الوزير أن الوزارة واجهت مشكلة ضعف نسب الحضور في المدارس الحكومية التي كانت تتراوح بين 9 و15%، وتم رفعها إلى 87% خلال عام ونصف عبر خفض كثافات الفصول وسد العجز في المعلمين الذي تجاوز 460 ألفًا، مع تطبيق نظام التقييمات الأسبوعية والشهرية.



برنامج معالجة ضعف القراءة والكتابة

أكد عبداللطيف تنفيذ برنامج موسع بالتعاون مع منظمة اليونيسف لمعالجة ضعف القراءة والكتابة لدى الأطفال حتى سن 10 سنوات، حيث شمل البرنامج أكثر من مليون طالب في 10 محافظات، مع خطة للتوسع إلى 20 محافظة خلال العام الحالي للقضاء على ضعف القراءة خلال 2 إلى 4 سنوات.

تقليل كثافات الفصول

أكد الوزير أن مصر نجحت في خفض كثافة الفصول إلى أقل من 50 طالبًا بعد بناء 150 ألف فصل جديد خلال السنوات العشر الماضية، وهو ما يمثل نحو 30% من الطاقة الاستيعابية للفصول، مؤكدًا أن هذه المشكلة "لن تعود مستقبلًا" بفضل انخفاض معدلات المواليد وعدد الملتحقين مقارنة بالمتخرجين.

تحسين أيام الدراسة ومعالجة عجز المعلمين

أوضح عبداللطيف أن العام الدراسي تم تمديده من 116 يومًا إلى 173 يومًا لتحسين نواتج التعلم، كما أسهمت مسابقة تعيين 30 ألف معلم والتعاقد مع 160 ألف معلم بالحصة في القضاء على العجز في المواد الأساسية بالكامل، بالإضافة إلى تطبيق منظومة التقييم الأسبوعية والشهرية بشكل منتظم.

تحديث المناهج وفق المعايير الدولية

أوضح الوزير أن الوزارة أعدت 94 منهجًا جديدًا بالتعاون مع اليونيسف والمجلس الثقافي البريطاني، مع توفير كتب تدريبية (Workbooks) مرافقة للكتب الأساسية لأول مرة في تاريخ التعليم المصري، وهو ما ساهم في رفع نسب الحضور إلى 87.7%، أعلى نسبة منذ ثلاثة عقود.

تأهيل المعلمين واستخدام التكنولوجيا الحديثة

وفي ختام حديثه شدد عبد اللطيف، على أن المعلم المصري من أكفأ المعلمين عالميًا، مؤكداً تنفيذ برامج تدريبية مكثفة لتأهيل المعلمين على استخدام الذكاء الاصطناعي والمناهج الحديثة، ونتج عن هذه الجهود نتائج "فاقت التوقعات وأحدثت نقلة نوعية في الأداء داخل المدارس".

تم نسخ الرابط