اتهام بالقتل وصراع مع الوحدة.. أسرار هيثم أحمد زكي في ذكرى رحيله

هيثم ٲحمد زكي
هيثم ٲحمد زكي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، الذي غادر عالمنا في 7 نوفمبر 2019، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا لافتًا رغم قصر مسيرته في السينما المصرية والعربية.

وفي هذا التقرير، يعرض لكم موقع "وشوشة" أبرز المحطات في حياة الفنان الراحل، من بدايته الفنية وأزماته الشخصية، حتى رحيله المفاجئ الذي صدم الوسط الفني والجمهور.

بداية المشوار الفني

ولد هيثم أحمد زكي عام 1984 لعائلة فنية عريقة، فوالده الفنان الراحل أحمد زكي ووالدته الفنانة الراحلة هالة فؤاد، ورغم نشأته في بيت يفيض بالفن، إلا أن حلمه في الطفولة كان أن يصبح طيارًا.

 ومع مرور الوقت، جذبته أضواء التمثيل ليبدأ مشواره عام 2006، حين استكمل تصوير مشاهد فيلم "حليم" بعد وفاة والده، مجسدًا شخصية العندليب عبد الحليم حافظ في شبابه.

لم يكن الطريق أمامه سهلاً، فقد واجه انتقادات ومقارنات مستمرة مع والده، لكنه أصر على أن يثبت موهبته دون الاعتماد على اسم العائلة، قائلاً في أحد لقاءاته:"كنت أحلم أن أكون مثل والدي، لكن بطريقتي، كنت عايز أسيب بصمتي الخاصة في الفن".

صراع مع الوحدة

كانت الوحدة الكلمة الأبرز في حياة هيثم أحمد زكي، إذ تحدث عنها مرارًا، قائلاً في أحد حواراته القديمة: "أنا عايش لوحدي في البيت، والوحدة صعبة جدً بدأت أفهم إحساس والدي بعد ما فقدت كل الناس اللي بحبها، الوحدة بتكسر الإنسان خصوصًا في الوسط الفني".

وأضاف: "ربنا موجود والحمد لله، لكن مفيش حد يشاركني اللي بعمله، بس ربنا دايمًا بيديني القوة وكل ما أنزل الشارع بحس إن مصر كلها أهلي".

اتهام بالقتل ظلماً

لم تخل حياة الراحل من الأزمات، ففي يناير 2011، واجه أزمة صعبة حين تم اتهامه ظلمًا في قضية قتل، بعد أن استخدم مسدس كان قد ورثه عن والده في جريمة بصعيد مصر.

اضطر حينها إلى الاختفاء عن الأنظار خوفًا من التشويه الإعلامي، حتى تم القبض على القاتل الحقيقي، لتثبت براءته بالكامل، ويعود بعدها إلى الأضواء أكثر قوة وثقة.

وفي 7 نوفمبر 2019، استيقظ الوسط الفني على خبر صادم: وفاة الفنان الشاب هيثم أحمد زكي إثر هبوط حاد في الدورة الدموية داخل منزله، بينما كان يعيش وحيدًا.

وعلى الرغم من رحيله المبكر، إلا أن مسيرته تضمنت أعمالًا مميزة تركت بصمة في السينما والتلفزيون المصري.

شارك في أفلام "البلياتشو"، "كف القمر"، "نقطة دم"، "سكر مر"، و"الكنز" بجزئيه الأول والثاني، وحقق حضورًا لافتًا في الدراما من خلال مسلسلات "دوران شبرا"، "الصفعة"، "السبع وصايا"، "أستاذ ورئيس قسم"، و"كلبش 2"، وصولًا إلى آخر أعماله "علامة استفهام" الذي عرض عام 2019 وكان بمثابة الوداع الأخير لجمهوره.

تم نسخ الرابط