اليوم.. تشييع جنازة السيناريست أحمد عبد الله من مسجد السراج المنير بالدقي

السيناريست أحمد عبد
السيناريست أحمد عبد الله

يشيع اليوم الخميس جثمان المؤلف والسيناريست أحمد عبد الله من مسجد السراج المنير أمام حي الدقي، وذلك عقب صلاة الظهر، بعد رحيله الذي شكّل صدمة كبيرة في الوسط الفني، خاصة أنه جاء بعد شهور قليلة من وفاة صديقه المقرب المخرج سامح عبد العزيز.

ومن المقرر أن تتلقى أسرته واجب العزاء يوم السبت المقبل بمسجد الشرطة في الشيخ زايد.

تشييع جنازة أحمد عبد الله بحضور نجوم الفن

حرص عدد من نجوم الفن والسينما على الحضور لتوديع الراحل أحمد عبد الله إلى مثواه الأخير، تعبيرًا عن تقديرهم لمسيرته الطويلة وأعماله التي تركت بصمة مميزة في تاريخ الكوميديا والدراما الاجتماعية.

وشهد مسجد السراج المنير حضور عدد كبير من أصدقائه وزملائه من داخل الوسط الفني الذين ودعوه وسط أجواء من الحزن والدموع.

من هو أحمد عبد الله؟

ولد السيناريست أحمد عبد الله في حي بين السرايات بالقاهرة عام 1965، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة.

وبدأ مشواره الفني من خلال الكتابة للمسرح الجامعي، حيث قدم نصوصًا مقتبسة عن أعمال عالمية بتصرف خاص منه، قبل أن يتجه إلى المسرح الاحترافي ويكتب عددًا من المسرحيات الناجحة مثل "عالم قطط" و"الابندا" و"حكيم عيون".

أبرز أعماله السينمائية والدرامية

انطلق أحمد عبد الله إلى عالم السينما بمشاركة كبار نجوم الكوميديا، فكتب أفلامًا حققت نجاحًا كبيرًا منها "عبود على الحدود" و"يا أنا يا خالتي" و"كركر" و"غبي منه فيه".

كما شكل ثنائيًا فنيًا ناجحًا مع المخرج الراحل سامح عبد العزيز، حيث قدما معًا مجموعة من أبرز الأفلام الواقعية مثل "كباريه" و"الفرح" و"الليلة الكبيرة"، إلى جانب مسلسل "الحارة".

محطات أخرى في حياة أحمد عبد الله

لم تقتصر موهبة أحمد عبد الله على السيناريو فقط، بل كتب أيضًا الشعر والأغاني، وقدم ديوانًا شعريًا وعددًا من الأغنيات التي ظهرت في مسرحياته، كما كتب أغنية خاصة للفنانة الراحلة ذكرى، رحل وترك خلفه إرثًا فنيًا كبيرًا يعبر عن جيل كامل من صناع السينما الذين جمعوا بين الكوميديا والواقعية في أعمالهم.

تم نسخ الرابط