فيدرا تروي أصعب لحظة في حياتها: "يوم وفاة أمي.. كنت مش موجودة في الدنيا"

فيدرا
فيدرا

كشفت الفنانة فيدرا عن أكثر يوم تشتّت فيه تفكيرها وانقلبت فيه حياتها رأسًا على عقب، موضحة أن ذلك كان في الثالث عشر من أغسطس عام 2020، في تمام الساعة السابعة صباحًا.

وقالت فيدرا: "وقتها كانت أمي في الكويت، وأخويا كلّمني وقالي: أمك ماتت، ومن ساعتها بقيت مش مصدقة، كنت رايحة جاية في البيت مش حاسة بحاجة، كل حاجة بعملها وأنا مش موجودة". 

وأشارت إلى أن الصدمة أفقدتها الإحساس بالواقع، وظلت لساعات غير قادرة على استيعاب الخبر.


لحظة صدمة وأصدقاء إلى جوارها

يقدم لكم موقع "وشوشة" أبرز تصريحات الفنانة فيدرا، خلال استضافتها في بودكاست "دوبامين" مع الإعلامي حسام المراغي، المُذاع عبر قناة الحياة، وأضافت فيدرا أن خبر وفاة والدتها انتشر بسرعة كبيرة في مصر، قائلة: "في خلال ساعة، مصر كلها كانت عارفة، وفجأة البيت بقى أمم".

 



وأوضحت أن أصدقاءها كانوا إلى جوارها في تلك اللحظات العصيبة، وقالت: "مرات صاحبي دخلت لبستني وعملتلي كل حاجة، كنت مش قادرة أعمل أي حاجة ولا حتى أفهم اللي بيحصل". 



وأكدت أن الموقف ترك أثرًا نفسيًا عميقًا بداخلها، وجعلها تدرك معنى الصدمة الحقيقية.


أسبوع من الفراغ واللاشعور

وأشارت الفنانة فيدرا إلى أنها ظلت لأكثر من أسبوع في حالة من "اللاشيء"، قائلة: "كنت قاعدة مش حاسة بحاجة، لا بعيط ولا بتكلم، كأني مش موجودة".

وأوضحت أن المفاجأة الكبرى كانت عندما علمت أن والدتها كانت تعاني من مرض السرطان منذ ثلاث سنوات دون أن تخبر أحدًا، قائلة: "هي كانت مقررة إنها متقولش لحد، كانت شجاعة جدًا وقوية، وقررت تعيش بالسرطان من غير أدوية". 

وأكدت أن هذا القرار كان جزءًا من شخصية والدتها الصلبة، التي واجهت المرض بصمت واحترام لذاتها.

قوة الأم وخصوصيتها في اتخاذ القرار

وأوضحت فيدرا أن والدتها لم تخف مرضها من باب التضحية فقط، ولكن لأنها لم تكن مستعدة للنقاش أو لسماع رأي أحد، مشيرة إلى أن والدتها كانت شخصية مستقلة ومتفردة في اختياراتها.

وقالت: "هي مش أحسن أم في الدنيا، لكن أمي فريدة من نوعها، شرسة في قراراتها، ومكنش عندها استعداد تتكلم أو نضغط عليها في أي حاجة". 

وأكدت أن هذا الجانب من شخصيتها جعلها تحترمها أكثر، حتى بعد رحيلها.

قرار شخصي وشجاعة إنسانية

واختتمت فيدرا حديثها قائلة: "كل إنسان حر في طريقته للتعامل مع الألم، أمي اختارت تواجه لوحدها، وأنا يمكن أكون شبها في الحتة دي". 

وأضافت أن قرار والدتها بعدم الخضوع للعلاج لم يكن ضعفًا، بل نوعًا من القوة الداخلية والقبول، مشيرة إلى أن ما مرت به كان تجربة إنسانية غيّرت نظرتها للحياة والموت.

تم نسخ الرابط