عمرو أديب: المتحف المصري الكبير لحظة فخر لمصر والمصريين

عمرو أديب
عمرو أديب

قال الإعلامي عمرو أديب إن اليوم التالي لافتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة فخر لكل مصري، مشيرا إلى أن هذا الصرح العملاق الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية يُعد أحد أعظم المشاريع الثقافية في تاريخ مصر الحديث، ومصدر إلهام للعالم أجمع.


 

نجاح لا يُقاس بالأرقام فقط

وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج الحكاية المذاع عبر قناة MBC مصر، أن نجاح حفل الافتتاح لا يُقاس فقط بحجم الحضور أو التغطية الإعلامية، بل أيضًا بالتنظيم والانضباط والدقة في التنفيذ.
وأضاف أن الحدث جرى بسلاسة تامة دون تسجيل أي حادثة مرور واحدة من الإسكندرية إلى أسوان، وهو ما يعكس حالة الاستقرار والتنظيم التي تعيشها الدولة المصرية حاليًا.

وأكد أن ما شاهده العالم في ليلة الافتتاح كان نتيجة عمل استمر لسنوات طويلة من الجهد والتخطيط، مشددًا على أن مصر قدمت نموذجًا يُدرّس في كيفية تنظيم الفعاليات الكبرى باحترافية وهدوء.

 

العالم يتحدث عن إنجاز مصري استثنائي

وأشار أديب إلى أنه رغم ثقته الكاملة في قدرة الدولة على إنجاح الحدث، فإنه شعر ببعض القلق الطبيعي قبل الافتتاح، لكنه اليوم يقف “مفتوح الصدر”، فخورًا بما تحقق من إنجاز ضخم.
وقال إن العالم كله يتحدث بإعجاب عن مصر وإنجازها الحقيقي في افتتاح أكبر متحف في العالم، مؤكدًا أن الحدث لم يكن مجرد احتفال رسمي، بل إعلان جديد عن مكانة مصر الحضارية وقدرتها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.


 

مصر تستحق الصدارة السياحية

وأضاف الإعلامي أن بعض الانتقادات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الافتتاح كانت سطحية وغير منصفة، موضحًا: "العالم كله بيتكلم عن إنجازاتك، وإنت بتقول الكاميرا دي اتحركت ولا الفستان كان لونه إيه؟ إحنا ليه بنجيب موس ونقطع في وشنا؟"

 

وشدد أديب على أن ما شاهده العالم من روعة في التنظيم وإبهار في العرض يؤكد أن مصر تستحق أن تكون في مقدمة الدول السياحية عالميًا، وأن يصل عدد زوارها إلى 30 أو حتى 40 مليون سائح سنويًا، وليس فقط 15 مليونًا كما هو الحال الآن.
 

دعم النجاح بدلًا من التشكيك فيه

واختتم عمرو أديب حديثه بالتأكيد على أن المطلوب الآن هو دعم النجاح بدلًا من التشكيك فيه، قائلًا: “المهم مش الافتتاح في حد ذاته، المهم إن الفرح مشي كويس، والمتحف نجح، واسم مصر اتصدر العالم.”

 

ودعا إلى أن يكون النقد القادم بناءً وموضوعيًا، يهدف لتطوير الإنجازات لا التقليل منها، مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير لم يكن مجرد افتتاح أثري، بل رسالة حضارية تؤكد أن مصر ما زالت قبلة الإبداع والتاريخ والإنجاز.

 

تم نسخ الرابط