عمرو أديب: المتحف المصري الكبير يمثل نقطة جذب رئيسية للسياح

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

أوضح الإعلامي عمرو أديب أن السياحة تمثل الدخل العظيم لمصر، مشيرًا إلى أن مصر ليست مجرد بلد نفط أو غاز أو صناعية وزراعية، بل هي بلد سياحية بامتياز، تمتد من البحر المتوسط شمالًا إلى البحر الأحمر جنوبًا، مع مدن ووجهات سياحية متنوعة تجذب الزوار من كل أنحاء العالم. 

وأكد أن هذا القطاع يشكل قاطرة للاقتصاد ويضمن لمصر مكانة مرموقة عالميًا في مجال السياحة والثقافة.

السياح يشيدون بالأمان والضيافة المصرية

وأشار عمرو أديب إلى ذلك خلال برنامجه "الحكاية"، المُذاع عبر قناة MBC مصر، موضحًا تجربة السائحين على أرض الواقع، حيث قال: "كلم أي سائح موجود اليوم على ساحل البحر الأحمر، ستجده يستمتع بالشمس والأمان والراحة في شبه جزيرة سيناء، سعيد بكل ما يقدمه له الشعب المصري من كرم وترحيب".

 



وأضاف أن السياح العرب على ساحل البحر المتوسط يعيشون تجربة مماثلة، مؤكدًا أنهم يشعرون بالأمان والطمأنينة ويستمتعون بالعلاقات العربية المصرية والتقاليد الضيافية المميزة لمصر.



المتحف المصري الكبير ورؤية السياحة المستقبلية

شدّد الإعلامي على دور المتحف المصري الكبير في تعزيز السياحة: "انت بتبني المتحف ليه؟ علشان تجيب مليارات الدولارات وتنشط الاقتصاد من خلال السياحة"، مشيرًا إلى أن المتحف يمثل نقطة جذب رئيسية تساهم في زيادة أعداد الزوار وتحقيق عوائد اقتصادية ضخمة.

وأضاف أن الاستثمار في السياحة لا يقتصر على المتحف فقط، بل يمتد ليشمل جميع المرافق والأنشطة السياحية المنتشرة في مصر، من الشواطئ إلى المواقع التاريخية والترفيهية.

السياحة كقلب نابض للأنشطة الاقتصادية

وأكد عمرو أديب أن السياحة في مصر تضم نحو 90 نشاطًا مختلفًا يساهم كل منها في دعم الاقتصاد الوطني، من النقل والفنادق والمطاعم إلى الفعاليات الثقافية والمهرجانات، مشيرًا إلى أن مطار القاهرة يمثل بوابة رئيسية لجذب الزوار واستقبالهم بشكل آمن ومنظم. 

واختتم حديثه بالتأكيد على أن السياحة ليست مجرد قطاع اقتصادي بل هي رسالة مصر للعالم، تعكس حضارتها العريقة وتاريخها الممتد آلاف السنين، وتضعها في مكانة متميزة على الخريطة السياحية العالمية.

تم نسخ الرابط