مدحت العدل: راهنت على جمهور جديد في مسرحية أم كلثوم

مدحت العدل
مدحت العدل

أشار الدكتور مدحت العدل إلى أن سبب حبه للميوزيكال يعود لأنه شاعر في الأساس وبعدها الدراما، موضحًا: "لقيت نفسي في الميوزيكال، يعني أنا مقرر أن أنا أكتب ميوزيكال." 

وأكد أنه لم يفعل أي شيء لمجرد أكل عيش، قائلاً: "مش هعمل كده، أنا هعمل اللي على كيفي وبكيفي ومستمتع ومبسوط." 

وأضاف أن الرهان الأكبر كان في مسرحية "أم كلثوم"، مشيرًا إلى أن الجمهور الذي راهن عليه كان عظيمًا، وأن التجربة كانت أكثر صعوبة من أي عمل سابق له.

جيل جديد يشارك في مسرحية " أم كلثوم" 

يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات الدكتور مدحت العدل، خلال استضافته مع الإعلامية إنجي علي في برنامج "أسرار النجوم"، المُذاع عبر نجوم إف إم، حيث كشف عن كواليس مسرحية "أم كلثوم"، وأشار إلى أنه الممثل الوحيد في جيله ضمن المسرحية، بينما كل من حوله من مهندسي الديكور، الإنتاج، التسويق الرقمي، الممثلين والمخرجين كانوا صغار السن.


وأكد أن أعمار الفريق تتراوح بين 18 و35 سنة، مشيرًا إلى أنه لم يقلق من صغر سنهم، لأنه لم يختر أي شخص عشوائي، بل قام باختبارات دقيقة لكل واحد في مجاله.


اختبارات دقيقة لأفضل أداء

أشار العدل إلى أنه يجلب أفضل الأشخاص لإجراء اختبارات الصوت والإخراج، مؤكداً أن هذه الطريقة تمنحه الثقة في العمل، وأضاف: "أنا عاوز أشتغل على الهارد مش في ذهني حد كبير، لأنهم عارفين أم كلثوم، لكن عاوز جمهور جديد يخش."

وأكد أن هذا النهج يضمن تقديم تجربة متميزة للجمهور، تجمع بين احترام التراث الفني والتجديد في الأداء.


العودة بالزمن إلى أم كلثوم

اختتم مدحت العدل حديثه مشيرًا إلى أن الجمهور بمجرد دخوله المسرح يشعر وكأنه عاد 70 سنة إلى الوراء. 

وأكد أن الهدف من العمل هو تقديم تجربة موسيقية وغنائية تحاكي زمن أم كلثوم، مع الحفاظ على متعة الجمهور والتفاعل مع العمل بشكل كامل. 

وأضاف أن هذه التجربة تمثل تحديًا شخصيًا وفنيًا، لكنه يجد فيها متعة كبيرة ورضا عن النتيجة النهائية.

تم نسخ الرابط