زاهي حواس يرد بقوة على مزاعم الأفروسنتريك.. ويكشف حقيقة أصل الحضارة المصرية
في لقاء خاص مع عالم الآثار الشهير الدكتور زاهي حواس، تناول الجدل الدائر حول حركة "الأفروسنتريك" التي تزعم أن الحضارة المصرية القديمة تعود إلى أصول أفريقية سوداء، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل علمي أو أثري، وواصفًا إياها بأنها «تخاريف» لا تمت للحقيقة بصلة.
وأشار حواس إلى أن هذه المزاعم تمثل محاولة لتزييف التاريخ المصري، مؤكدًا أن المصريين القدماء هم أصحاب حضارة مستقلة ومتفردة، قامت على أسس علمية وثقافية راسخة لا علاقة لها بأي من تلك الادعاءات المغلوطة.
تصريحات حصرية عن مزاعم الافروسينتريك
جاءت تصريحات الدكتور زاهي حواس خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، حيث أوضح أن الحركة الأفروسنتريكية تسعى إلى نشر أفكار غير واقعية حول أصل الحضارة المصرية، معتمدين على روايات بعيدة عن العلم والآثار.
وأضاف حواس قائلاً: هؤلاء ليس لديهم أي دليل أثري واحد يثبت كلامهم نحن نعرف من هم المصريون القدماء وأصولهم واضحة في الآثار في المومياوات وفي النصوص التي تركوها. كل ما يقال غير صحيح تمامًا.
توضيح الحقائق الأثرية
وأكد حواس أن دراساته الطويلة في مجال المصريات أثبتت أن المصريين القدماء لم يكونوا أفارقة سود البشرة كما تدّعي الحركة، مشيرًا إلى أن شكل المومياوات والرسومات والنقوش الجدارية تؤكد هوية المصريين المميزة، التي تختلف عن باقي الشعوب الأفريقية.
وقال حواس إن ما يروجه أنصار الحركة هو نوع من الاستيلاء الثقافي مشددًا على أن مصر لن تسمح بتزوير تاريخها أو سرقة حضارتها من قبل أي جهة تسعى لتغيير الحقائق
دعوة للتمسك بالهوية المصرية
وأوضح الدكتور زاهي حواس أن رد الدولة المصرية على مثل هذه الادعاءات لا يكون بالكلمات فقط، بل من خلال استمرار الاكتشافات الأثرية والعلمية التي تثبت للعالم أن الحضارة المصرية نشأت على أرض مصر وبأيدي المصريين أنفسهم.
كما شدد على أهمية دور الإعلام والعلماء في مواجهة هذه الحملات المضللة، قائلًا إن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة الأكاذيب داعيًا إلى توعية الأجيال الجديدة بتاريخ بلادهم الحقيقي.
اختتم حواس حديثه بالتأكيد على أن الحقيقة التاريخية لا يمكن طمسها، وأن الحضارة المصرية ستظل رمزًا للهوية والعظمة في تاريخ الإنسانية الحضارة المصرية هي حضارة المصريين، ولن يستطيع أحد أن يغير هذه الحقيقة مهما حاول.