الناقد عبد الرحمن طاحون: كارول سماحة مع عزيز الشافعي تعاون ناجح وتجربة رومانسية مميزة

كارول سماحة
كارول سماحة

علق الناقد الموسيقي عبد الرحمن طاحون على أغنية “طمني” للمطربة كارول سماحة والشاعر عزيز الشافعي، والتي تعتبر أول تعاون يجمع الثنائي.  

 وقال عبدالرحمن  في تصريح خاص لـ “وشوشة”: "إن الفنانة كارول سماحة تُعد من الأصوات القادرة على التنقل بين القوالب الغنائية المختلفة، سواء الاستعراضية أو الرومانسية أو الدرامية، وهو ما يجعلها دائمًا في حالة تنوع فني لافت.

وأوضح طاحون أن أغنية «طمني» تمثل تجربة رومانسية هادئة، تحمل طابعًا مختلفًا نسبيًا عن أعمال كارول السابقة، خاصة مع تقديمها باللهجة المصرية، رغم أنها سبق وقدمت اللون الرومانسي باللهجة اللبنانية، مشيرًا إلى أن العمل الجديد يقترب في روحه من المدرسة الرومانسية الهادئة التي تقدمها بعض النجمات مثل إليسا.

وأضاف أن ما يميز كارول سماحة هو قدرتها على التحكم في طبقات إحساسها الغنائي، حيث تستطيع الانتقال بين الأداء الرقيق والرومانسي والمبهج بسهولة، وهو ما ظهر بوضوح في أداء الأغنية الحالية التي اتسمت بالهدوء والنعومة.

وعن كلمات الأغنية، أشار طاحون إلى أنها جاءت بسيطة ورقيقة وتحمل لمسات تراثية، مع وجود بعض الجمل التي تستدعي روح الأغاني القديمة، موضحًا أن الشاعر عزيز الشافعي يميل مؤخرًا إلى استخدام تعبيرات ذات طابع نوستالجي مثل بعض الجمل التي تحمل إحساس “غنيلي شوية”.

وفيما يخص اللحن، أوضح عبدالرحمن طاحون أن الأغنية جاءت على إيقاع المقسوم الهادئ، مع اختلاف بين المذهب والكوبليه من حيث البناء اللحني، وهي سمة واضحة في أعمال عزيز الشافعي الأخيرة التي تميل إلى الجُمل الموسيقية البسيطة أكثر من التعقيد اللحني.

كما أشار إلى أن التوزيع الموسيقي جاء هادئًا وبسيطًا إلى حد ما، وهو ما قد يكون قلل من قوة الحالة الرومانسية التي كان يمكن تقديمها بشكل أعمق، رغم أن الموزع أسامة الهندي من الأسماء الكبيرة، مرجحًا أن يكون هذا الاختيار مقصودًا ليخدم خفة الأغنية وسهولة انتشارها.

واختتم طاحون تصريحه بأن هذا التعاون الأول بين كارول سماحة وعزيز الشافعي يُعد بداية جيدة، يمكن البناء عليها مستقبلًا في أعمال أكثر قوة وتنوعًا، لكنه يرى أن نجاح الأغنية حتى الآن ما زال في إطار “المحدود” مقارنة بطموحات التجربة.

تم نسخ الرابط