محمد سامي: “أنا مخلص في شغلي جدًا.. لكن الأعمال اللي بحبها مكنتش هتنجح!”
كشف المخرج محمد سامي عن كواليس وتفاصيل مهمة في مشواره الفني، مؤكدًا أنه يشعر بأنه بذل مجهودًا كبيرًا في كل ما قدمه، لكنه في الوقت نفسه لم يقدّم الأعمال الأقرب إلى قلبه.
التفاني والإخلاص.. سر نجاحي الحقيقي
وقال سامي خلال لقائه في برنامج “الصورة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار:“أنا بحس إن قمة الإبداع عندي كانت في التفاني في الشغل، لأني فعلاً مخلص جدًا لشغلي، وبدي كل حاجة عندي وقت وبذل ومجهود غير طبيعي”.
وأضاف: “قدمت أعمال كتير منحتها كل طاقتي البدنية والعقلية، لكن الغريب إن الحاجات دي مش الأقرب لقلبي، رغم إنها كانت سبب شهرتي ونجاحي”.
أول خطوة.. وترشيح تامر حسني
واستعاد سامي بداياته الفنية قائلاً: “أول عمل قدمته كان مسلسل (آدم) مع الفنان تامر حسني، والمسلسل ده كان شعبي درامي جدًا. وقتها مكنش عندي حرية اختيار، لأن تامر هو اللي رشحني، ولما الإنتاج سأل مين ده؟ هو اللي وقف جنبي ودعمني”.
وأشار إلى أنه بعد تلك التجربة بدأ يشاهد أعمالًا أكثر ويدرس ذوق الجمهور قائلًا: “فهمت بعد كده الجمهور بيحب إيه، وبيحب المسلسل الشعبي اللي فيه مشاعر وطعم البيوت المصرية في رمضان”.
“الأعمال اللي بحبها كانت هتفشل”
واعترف سامي أن أكثر الأعمال قربًا لقلبه لم يكن ليقدمها في بداياته خوفًا من الفشل: “لو كنت قدمت الأعمال اللي بحبها فعلًا، مكنتش هتنجح، ولو نجحت كانت هتنجح مع فئة صغيرة من الناس اللي بتحب الأعمال الأجنبية والمختلفة”.
وأضاف : “كل ما كنت بنجح، كنت بخاف أكتر.. مثلًا لما عملت مسلسل (كلام على ورق)، كانت تجربة جديدة ومختلفة تمامًا، لكن للأسف أتمسح بيا الأرض بعد نجاح (آدم) و(سبق الإصرار)، وده خلاني بعد كده أخاف أجرب تاني حتى لو كنت مؤمن إن التجربة صح”.
واختتم المخرج حديثه قائلاً: “أحيانًا النجاح بيخليك تخاف من المغامرة، بس أنا عمري ما فقدت حبي للشغل أو حماسي. يمكن أكون مأمنتش نفسي فنيًا زي ما كنت أتمنى، بس ضميري مرتاح لأني دايمًا بدي كل حاجة 100% من طاقتي”.

