زاهي حواس يكشف أسرار قبعته الشهيرة.. فما قصتها؟

زاهي حواس
زاهي حواس

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، عن حكاية القبعة التي يرتديها دائمًا خلال أعماله في الحفائر، موضحًا أن الحكاية بسيطة جدًا، وقال إنه في بداية مسيرته كان يرتدي قبعة الفلاحين البيضاء أثناء العمل، وفي إحدى الزيارات مع زميل له دخل إلى محل يبيع قبعات فوجد قبعة من أستراليا أعجبته جدًا فارتديها.

وأكد حواس أن هذه القبعة لم تكن مجرد قطعة ملابس بل أصبحت رمزًا مرتبطًا باكتشافاته وأعماله الأثرية.

تصريحات حواس في برنامج "واحد من الناس"

ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات الدكتور زاهي حواس، خلال استضافته مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس"،المُذاع عبر قناة الحياة، حيث أوضح حواس  أن القبعة كانت سببًا في تحقيق اكتشافات ضخمة وشهرة واسعة.


وأضاف أنه عندما أصبحت القبعة مشهورة وبدأت الناس تطلبها، جاءته إحدى الشركات طالبت منه بيعها، ووافق بشرط أن تذهب أموال بيع القبعة لمتحف الطفل. 


وأكد حواس أن هذا الشرط تم تنفيذه بالفعل، وأن القبعة ساهمت في دعم المتحف ومشروعاته، بالإضافة إلى تبرعات لمستشفى سرطان الأطفال من بيع القبعة في المحاضرات الأمريكية التي كان يقدمها، حيث أشار إن كان يبلغ ثمنها أكثر من 100 دولار.

القبعة رمز للهوية والمتحف الشخصي

وأشار حواس إلى أن القبعة القديمة الأصلية موجودة في مكتبه، الذي وصفه بأنه متحف صغير لكل الجوائز والهدايا التي حصل عليها، وأضاف أن كل قطعة في مكتبه تمثل جزءًا من مسيرته وحبه لمصر وآثارها.

وأكد حواس أن شعوره بالسعادة يأتي من كونه مصريًا يحب بلده ويقدم لها ما يستطيع من خلال أعماله الأثرية ورسائل مثل القبعة التي تعكس أن مصر أمان ومصدر للفخر.

رسالة القبعة وأثرها

واختتم حواس حديثه بالتأكيد على أن القبعة لم تكن مجرد غطاء للرأس أثناء العمل، بل أصبحت رمزًا للهوية الوطنية والالتزام بالثقافة والتراث المصري، مشيرًا إلى أن ارتباطه الشخصي بالقبعة يعكس شغفه بالآثار وحبه لمصر، وأن كل ما يقدمه من جهود وأعمال يهدف إلى خدمة بلده ونشر رسالة الحضارة المصرية للعالم.

تم نسخ الرابط